البحرية الأمريكية تكشف عن مواصفات الفرقاطة الجديدة FF(X)

البحرية الأمريكية تكشف النقاب عن تصميم الفرقاطة الجديدة FF(X) (مصدر الصورة: X/Chris Cavas) البحرية الأمريكية تكشف النقاب عن تصميم الفرقاطة الجديدة FF(X) (مصدر الصورة: X/Chris Cavas)

كشفت البحرية الأمريكية النقاب رسمياً عن المفهوم التصميمي والمواصفات الأساسية للفرقاطة الجديدة من فئة FF(X) خلال مؤتمر رابطة السطح البحري (SNA) وذلك وفقا لموقع Army Recognition.

ويأتي هذا الإعلان في إطار مسعى استراتيجي يهدف إلى تعزيز حجم الأسطول واستعادة قدراته الاستطلاعية والقتالية بوتيرة أسرع، وذلك في أعقاب إلغاء برنامج الفرقاطة من فئة كونستليشن (Constellation).

وبحسب الموقع يسلط التصميم الجديد الضوء على تقليل التعقيد الفني والإسراع بعملية التوريد، مع التركيز على إنشاء منصة قتالية مرنة وقابلة للتطوير، ويستند هيكل الفرقاطة بشكل أساسي على هيكل كواطر خفر السواحل من فئة ليجند (Legend-class National Security Cutter)، مع تعديلات هيكلية محدودة لتقليل المخاطر وضمان إدخالها للخدمة في أسرع وقت ممكن.

المواصفات الفنية للفرقاطة FF(X)

وأوضح الموقع أن البحرية الأمريكية حددت المواصفات الفنية الرئيسية للفرقاطة FF(X)، بحيث يبلغ طول السفينة 421 قدم (128.3 متر)، وعرضها 54 قدم (16.5 متر)، وغاطسها 22 قدم (6.7 أمتار)، مع إزاحة تبلغ 4750 طن، وستتمتع الفرقاطة بسرعة قصوى تصل إلى 28 عقدة (52 كم/ساعة)، وقدرة على البقاء في البحر لمدة 60 يوم، ومدى عملياتي يصل إلى 12000 ميل بحري (22224 كم).

ومن الناحية التصميمية يتميز التخطيط بوجود "محطة أسلحة مرنة" في مؤخرة السفينة، قادرة على استيعاب صواريخ "نافال سترايك" المضادة للسفن، أو أنظمة مضادة للطائرات المسيرة مثل صواريخ "هيلفاير"، أو حاويات حمولات مخصصة حسب متطلبات المهمة، ويعكس هذا النهج المعياري تحولاً نحو التكيف السريع مع التهديدات المتطورة.

صاروخ “نافال سترايك” (NSM) المضاد للسفن (مصدر الصورة: Defense Arabia‏)

الأنظمة التسليحية والدفاعية للفرقاطة FF(X)

وأشار الموقع إلى أن الفرقاطة FF(X) تتمتع بحزمة تسليحية ودروع دفاعية مصممة لمهام متعددة، وتضمن التسليح الرئيسي مدفعا عيار 57 ملم ومدفعا ثانويا عيار 30 ملم لمهام الدفاع القريب والعمليات الأمنية البحرية، وتشمل أنظمة الصواريخ القدرة على حمل ما يصل إلى 16 صاروخ "نافال سترايك"، أو بديلا عن ذلك 48 خلية لإطلاق صواريخ "هيلفاير" المضادة للطائرات المسيرة، بالإضافة إلى نظام إطلاق واحد من نوع "رولينغ إيرفرايم ميسايل" (RAM) مكون من 21 خلية للدفاع الجوي المباشر.

أما على صعيد الاستشعار والدفاع الإلكتروني، ستجهز الفرقاطة برادار بحث جوي من نوع SPS-77، ونظام حرب إلكترونية من نوع SLQ-32(V)6، ونظامي إطلاق شرك Nulka، مما يوفر لها حماية متعددة الطبقات في البيئات المتنازع عليها.

الرؤية المستقبلية للفرقاطة FF(X)

وأفاد الموقع أن تصميم الفرقاطة FF(X) يخصص مساحة وقدرات لدعم عمليات الطيران، سواء للطائرات المروحية المأهولة أو الطائرات المسيرة (UAVs)، وستعمل الفرقاطة كعقدة قيادة وسيطرة للأنظمة غير المأهولة، مما يعزز قدراتها في مكافحة التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية المسيرة.

وتهدف البحرية الأمريكية إلى بناء ما بين 50 إلى 65 فرقاطة من هذه الفئة عبر عدة دفعات إنتاجية، لتشكل عموداً فقرياً جديداً للأسطول، فالمهام المحددة للفرقاطة تشمل الحرب السطحية، والضربات الهجومية، وعمليات المنع البحري، ودعم المرافقة، ومكافحة الأنظمة غير المأهولة (UxS)، مما يجعلها منصة متعددة المهام تركز على استعادة الحضور البحري الدائم وقدرة الأسطول على التحمل بعيداً عن التعقيدات الباهظة لفئات المدمرات المتقدمة.