الصحفي حسن عليق: لن أمثل غدا أمام المباحث الجنائية وأمثل أمام محكمة المطبوعات حصرا

ندى درغام
الصحفي حسن عليق يحسم موقفه من المثول أمام المباحث الجنائية الصحفي حسن عليق يحسم موقفه من المثول أمام المباحث الجنائية

أكد الصحفي حسن عليق بأنه لن يمثل أمام المباحث الجنائية اليوم الجمعة، وسيمثل فقط أمام محكمة المطبوعات، وذلك على خلفية استدعاءه للتحقيق إثر تصريحاته التي انتقد بها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون.

الصحفي حسن عليق يرفض المثول أمام المباحث الجنائية

حيث حسم عليق موقفه من قرار استدعائه إلى التحقيق أمام المباحث ظهر يوم الجمعة، مبينا عبر منشور على حسابه الشخصي في موقع X، بأنه أبلغ المباحث الجنائية بأنه لن يمثل الجمعة، وبأنه يمثل حصرا أمام محكمة المطبوعات، مشيرا إلى أن وكيلته القانونية الأستاذة عليا المعلم ستتقدم بمذكرة بهذا الشأن.

ولفت حسن عليق إلى أن استدعاء الصحافيين للمثول أمام أجهزة أمنية ونيابات عامة هو عين الترهيب والضغط بهدف الإسكات.

وكان الصحفي اللبناني حسن عليق، قد كشف عن اتصال ورده من المباحث المركزية يبلغه أن المدعي العام التمييزي القاضي جمال الحجار قرر استدعائه إلى التحقيق أمام المباحث ظهر الجمعة، بسبب الفيديو الذي نشره قبل يومين عن رئيس الجمهورية جوزيف عون.

الصحفي حسن عليق ينتقد الرئيس جوزيف عون

ويأتي ذلك على خلفية الانتقادات اللاذعة التي وجهها الصحفي حسن عليق للرئيس اللبناني جوزيف عون بشأن تصريحاته التي أدلى بها أمام السفراء الأجانب وبالتحديد قوله بأن الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وحدها تسيطر على جنوب الليطاني عملانيا، والتي تجاهل فيها وجود الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى استخدامه تعبير "تنظيف" في حديثه عن قيام الجيش اللبناني بحصر السلاح جنوب الليطاني بقوله، بأن الجيش تولى مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي.

حيث اعتبر عليق بأن كلام الرئيس عون خطير جدا لأنه يشرع الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، منتقدا استخدام الرئيس عون مصطلح "تنظيف السلاح غير الشرعي" والذي يقصد به سلاح المقاومة، مؤكدا على أن هذا السلاح أنظف وأطهر وأشرف وأنصع من كل مسيرة أي مسؤول في لبنان يأتي بإرادة خارجية وينفذ أوامر خارجية، وأن هذا السلاح نظيف جدا ولديه من الشرعية الدستورية والشعبية أكثر بكثير من عهد الرئيس جوزيف عون لأن عهده أتى خلافا للدستور وبأوامر خارجية.

وقد عبر الكثير من الصحفيين والناشطين على مواقع التواصل، عن تضامنهم مع الصحفي حسن عليق وتأييدهم لمضمون انتقاداته، في حين برزت دعوات للتجمع ظهر الجمعة تضامنا معه، وللتعبير عن رفض مسار كم الأفواه وترهيب أصحاب الرأي وللتمسك بحرية الرأي والوقوف في وجه الغطرسة والقمع، وتضامنا مع الأصوات الحرة والمناضلة ومنعا للاستفراد بها.