كشف موقع Army Recognition أن القيادة المركزية الأميركية أعلنت عن توجيه ضربة قوية للقوة البحرية الإيرانية، بإغراق الفرقاطة الصاروخية الإيرانية شهيد سيد شيرازي.
وتأتي هذه العملية ضمن إطار عملية "الغضب الملحمي" المستمرة، والتي تمكنت خلالها القوات الأميركية من تدمير أو تعطيل أكثر من 20 سفينة إيرانية منذ بدايتها، واستهدفت الضربة التي نفذت في 4 مارس 2026، أحدث فرقاطات إيران من طراز "شهيد سليماني" وهي في المياه القريبة من قاعدة بندر عباس الرئيسية.
وتظهر الصور الأولية السفينة وقد اشتعلت فيها النيران بكثافة، مما يشير إلى دمار شامل في أنظمتها القتالية وأجهزة الاستشعار، في رسالة واضحة حول قدرة واشنطن على فرض سيطرتها البحرية في أكثر الممرات المائية حيوية في العالم.
الفرقاطة الصاروخية الإيرانية "شاهيد سياد شيرازي" (مصدر الصورة: ar.mehrnews.com)
المواصفات القتالية للفرقاطة شهيد سيد شيرازي
وبحسب الموقع تمثل الفرقاطة "شهيد سيد شيرازي" قفزة نوعية في العقيدة البحرية الإيرانية، حيث تنتمي لفئة سفن القتال السريعة من نوع الكاتاماران، وتبلغ حمولتها حوالي 600 طن، وصممت بهيكل مزدوج لتقليل البصمة الرادارية، مما يسمح لها بالمناورة بسرعة عالية في المياه الضحلة للخليج العربي.
وتتميز بقدرتها على حمل خليط كثيف من التسليح يشمل صواريخ كروز مضادة للسفن مثبتة على سطحها، بالإضافة إلى نظام إطلاق عمودي VLS متقدم يطلق صواريخ "صياد-3G" الاعتراضية بعيدة المدى.
هذا النظام الذي كشف عنه قبل أسابيع فقط خلال مناورة "التحكم الذكي في مضيق هرمز"، يوفر للسفينة قدرة دفاع جوي لمسافة تصل إلى 150 كم، مما يحولها إلى عقدة قيادة متقدمة لتنسيق هجمات الزوارق السريعة والمسيرات.
التفوق الأميركي في مضيق هرمز
وكشف الموقع أن استهداف الفرقاطة "شهيد سيد شيرازي" يحمل دلالات عسكرية واستراتيجية عميقة تتجاوز الخسارة المادية نفسها، فالضربة وجهت لإحدى أهم وحدات الأسطول الإيراني الحديث وهي لا تزال تحت مظلة الدفاعات الساحلية وبالقرب من قاعدتها الرئيسية، مما يثبت بحسب زعم الموقع قدرة القوات الأميركية على الاختراق والضرب بدقة في عمق المنطقة الدفاعية الإيرانية.
ويزعم المحللون العسكريون أن تدمير هذه السفينة يوجه ضربة قاسية لقدرة إيران على تنفيذ عمليات إنكار البحر في المنطقة، ويزيد من صعوبة حماية وحداتها القتالية المتبقية، كما أن خسارة قدرات الدفاع الجوي المتقدم التي كانت توفرها هذه الفرقاطة يجعل الأسطول الإيراني مكشوفا أمام الضربات الجوية والبحرية المعادية، مما يخلخل توازن القوى في مضيق هرمز بشكل كبير.
وأفاد الموقع أن التطورات تشير إلى أن عملية "الغضب الملحمي" تعمل على تفكيك القدرات البحرية الهجومية للحرس الثوري بشكل منهجي، فمع تدمير أكثر من 20 سفينة، بما فيها أحدث فرقاطات الأسطول، قد تصبح القوات الأميركية قادرة على فرض إرادتها البحرية وحماية خطوط الملاحة والتجارة العالمية عبر مضيق هرمز بمرونة أعلى.