أثار قرار النجمة العالمية بريتني سبيرز بالانضمام طوعاً إلى مركز علاجي موجة من الدعم من المقربين منها، وعلى رأسهم زوجها السابق كيفن فيدرلاين، الذي عبّر عن ارتياحه لهذه الخطوة التي تهدف إلى تحسين حالتها النفسية والصحية بعد سلسلة من الأزمات.
بريتني سبيرز تنضم طوعاً إلى مركز علاجي موجة
ومن خلال تصريحات نقلها محاميه، أكد فيدرلاين أن توجه سبيرز للحصول على مساعدة متخصصة يعد تطوراً إيجابياً، مشدداً على أهمية التزامها بالبرنامج العلاجي حتى نهايته، خاصة أن استقرارها ينعكس بشكل مباشر على حياتها العائلية، لا سيما في ظل وجود أبناء مشتركين بينهما.
وكان فيدرلاين قد تطرق في مذكراته الصادرة عام 2025 إلى تفاصيل مقلقة حول سلوكيات سبيرز خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنها مرت بظروف صعبة كادت تصل إلى نقطة حرجة. كما استعاد واحدة من أصعب لحظات حياته، عندما تم نقلها إلى قسم الطب النفسي عام 2008، واصفاً تلك الليلة بأنها تجربة مؤلمة مع شخص كان شريك حياته وأم أطفاله.
وفي السياق نفسه، لم يغب الدعم عن سبيرز من زوجها السابق الآخر سام أصغري، الذي أعرب عن تمنياته لها بالشفاء، رغم انقطاع التواصل بينهما، داعياً إلى احترام خصوصيتها خلال هذه المرحلة الحساسة.
ويأتي قرار سبيرز بدخول المركز العلاجي بعد واقعة توقيفها مؤخراً بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، في خطوة تبدو محاولة جادة لإعادة ترتيب حياتها وبدء مرحلة جديدة. وأكد ممثلها أن ما حدث كان خطأ غير مبرر، لكنه شدد على أن النجمة عازمة على الالتزام بالقانون واتخاذ خطوات إيجابية نحو التغيير.
ويرى مقربون من سبيرز أن هذه الخطوة قد تكون بداية حقيقية نحو تحقيق الاستقرار والرفاهية، خاصة مع وجود دعم من عائلتها وأحبائها الذين يسعون لمساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.