عملة دوجكوين DOGE تتهاوى دون 0.083 دولار وسط ضعف طلب صناديق التداول

عملة دوجكوين DOGE تتأرجح فوق دعمها الحرج بينما تتجاهلها صناديق ETF (مصدر الصورة: Seeking Alpha‏) عملة دوجكوين DOGE تتأرجح فوق دعمها الحرج بينما تتجاهلها صناديق ETF (مصدر الصورة: Seeking Alpha‏)

رصد الموقع أن عملة دوجكوين DOGE تداولت دون مستوى 0.083 دولار يوم الثلاثاء، بعد أن نجحت في إيجاد دعم عند منطقة فنية بالغة الأهمية خلال الجلسة السابقة، ولا تزال العملة الساخرة تتداول فوق متوسطيها المتحركين الأسيين لخمسين ومئة يوم، ما يوفر أرضية محتملة لتعاف جديد. 

لكن ضعف الطلب المؤسسي، وتموضع المتداولين نحو المراكز البيعية طويلة الأجل مقابل القصيرة، إلى جانب إشارات حذرة من بيانات السلسلة، تشير جميعها إلى أن المشترين لم يستعيدوا بعد قناعة قوية بمسار الصعود. 

وباتت عملة دوجكوين DOGE عند مستوى حاسم يحدد وجهتها المقبلة، إذ إن الحفاظ على موقعها فوق المتوسطات المتحركة القريبة قد يدعم موجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي كسر هذا الدعم إلى تعريض العملة لتصحيح أعمق يعيد فتح الباب أمام مزيد من التراجع في الأمد القريب.

أداء عملة دوجكوين DOGE

وأفصح الموقع عن أن بيانات منصة SoSoValue أظهرت أن صناديق دوجكوين DOGE المتداولة الفورية في السوق الأمريكية سجلت نشاطا محدودا للغاية منذ الأسبوع الماضي، ويشير غياب تدفقات مالية ملموسة إلى استمرار تردد المستثمرين المؤسسيين في زيادة انكشافهم على العملة، على الرغم من تعافيها من مستوى قريب من 0.070 دولار. 

وقد يؤدي استمرار هذا الركود إلى حرمان العملة من مصدر مهم للطلب، فإذا تحولت تدفقات هذه الصناديق إلى السلبية، فقد يتصاعد الضغط البيعي ويقوض محاولة عملة دوجكوين DOGE تثبيت قاع قصير الأجل، وتقدم بيانات مشتقات دوجكوين DOGE إشارات متضاربة حول معنويات المتداولين، إذ أظهرت بيانات منصة CoinGlass أن نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة تراجعت إلى 0.84 يوم الثلاثاء، وهو أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر، علما أن أي قراءة دون مستوى الواحد تعني أن المراكز البيعية تفوق الشرائية عددا، ما يشير إلى أن غالبية المتداولين يتوقعون مزيدا من التراجع في السعر. 

بينما تبدو معدلات التمويل أكثر تفاؤلا نسبيا، إذ تحول معدل التمويل المرجح بالفائدة المفتوحة لعملة دوجكوين DOGE إلى الإيجابي في التاسع من سبتمبر، ليستقر عند 0.0010% يوم الثلاثاء، ما يعني أن حاملي المراكز الطويلة يدفعون للبائعين على المكشوف، في إشارة إلى وجود طلب محدود على المراكز الرافعة الصاعدة، دون أن يكفي ذلك لتعويض الإشارة الهبوطية الصادرة عن نسبة المراكز الطويلة إلى القصيرة.

التحليل الفني لأداء عملة دوجكوين DOGE

وأعلن الموقع أن ملخص السوق الصادر عن منصة CryptoQuant يشير أيضا إلى نظرة هبوطية طفيفة، إذ بدأت تظهر أوامر كبيرة من حيتان السوق في سوق العقود الآجلة لعملة دوجكوين DOGE، إلا أن النشاط البيعي لا يزال هو المهيمن، بينما تشهد ظروف السوق الفورية تسخينا ملحوظا، في حين تبقى عدة مؤشرات أخرى في منطقة محايدة. 

وتوحي هذه القراءات مجتمعة بأن كبار المتداولين نشطون فعلا في السوق، لكنهم لا يقومون بالضرورة بتجميع عملة دوجكوين DOGE بشكل عدواني، ما يبقي السوق عرضة لمزيد من الضعف ما لم يتعزز الضغط الشرائي. 

أما على الصعيد الفني، تتداول عملة دوجكوين DOGE فوق متوسطها المتحرك الأسي لخمسين يوما عند مستوى 0.081 دولار، وفوق متوسطها المتحرك لمئة يوم عند 0.082 دولار، وهو ما يشكل معا منطقة الدعم المباشرة للعملة، لكنها لا تزال دون متوسطها المتحرك الأسي لمئتي يوم عند 0.092 دولار، ما يبقي بنيتها الفنية العامة محايدة إلى هبوطية. ويقف مؤشر القوة النسبية RSI قرب مستوى 47، ما يعكس زخما متوازنا بين المشترين والبائعين، في حين لا يزال خط تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة MACD أدنى بقليل من الصفر، وهو ما يظهر أن الزخم الصعودي لا يزال محدودا حتى الآن.

خريطة الدعم والمقاومة المقبلة لعملة دوجكوين DOGE

وأورد الموقع أن أول مستوى مقاومة بارز أمام عملة دوجكوين DOGE يقع عند مستوى 0.088 دولار تقريبا، وأن اختراق هذا المستوى قد يتيح للمشترين تحدي المتوسط المتحرك الأسي لمئتي يوم عند 0.092 دولار، فإذا تم تجاوز هذا الحاجز، فإن منطقة العرض المهمة التالية ستظهر عند مستوى 0.102 دولار تقريبا. 

أما على صعيد الهبوط، فإن فقدان منطقة الدعم الممتدة بين 0.081 و0.082 دولار من شأنه أن يضعف مسار التعافي قصير الأجل، ويقع مستوى الدعم الرئيسي التالي عند 0.070 دولار، حيث إن إغلاقا يوميا دون هذا المستوى قد يفتح الباب أمام موجة تصحيح أكثر عمقا وحدة خلال الفترة المقبلة. 

وبين هذين المستويين، يبقى أداء عملة دوجكوين DOGE مرهونا بمدى قدرة المشترين على استعادة زمام المبادرة، خصوصا في ظل استمرار ضعف الطلب المؤسسي وتذبذب مؤشرات المشتقات، ما يجعل من الصعب حاليا الجزم باتجاه واضح للعملة على المدى القريب، وسيراقب المتداولون عن كثب أي تحسن ملموس في تدفقات صناديق التداول المتبادل، إذ إن عودتها إلى النشاط قد تشكل عاملا حاسما في ترجيح كفة المشترين مجددا وإعادة بناء الثقة في مسار الصعود.