كشفت الفنانة المصرية صابرين تفاصيل جديدة ومؤثرة عن قرارها خلع الحجاب، متحدثة بصراحة عن الصراع النفسي الطويل الذي عاشته قبل اتخاذ الخطوة، وردود فعل أسرتها، والتغيرات التي طرأت على علاقتها بالدين بعدها.
جاء ذلك خلال ظهورها في بودكاست "قصتي" مع الإعلامي محمد قيس، حيث أكدت أن القرار لم يكن مفاجئاً أو وليد اللحظة، بل سبقه تفكير عميق استمر عامين كاملين حاولت خلالهما التوفيق بين قناعاتها الداخلية ومظهرها أمام الآخرين.
وقالت صابرين: "كان بقالي سنتين بقولهم عاوزة أفك الحجاب ودايسة على نفسي، وأنا مبعرفش أدوس على حد، فما بالك أدوس على نفسي". وأضافت أنها وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بضرورة حسم الأمر، خاصة مع مشاركتها في تصوير أحد المسلسلات الكوميدية، مشيرة إلى أنها قررت التوقف عن التردد قائلة: "استفزيت وقلت لنفسي العمر قصير، استمتعي ومتبقيش كدابة، وأنا أول ما أحس إني كدابة بتوقف فورا".
وعن ردود فعل أسرتها، أوضحت الفنانة أن القرار أثار غضب والدتها وشقيقها في البداية، حيث واجهها شقيقها بكلمات قاسية، بينما أبدت والدتها اعتراضها. غير أن موقف شقيقها تغير سريعًا في مساء اليوم نفسه، إذ جاء إليها واحتضنها قائلاً: "دي حاجة بينك وبين ربنا، بس إحنا بنخاف عليكي، وفي كل الأحوال إحنا فخورين بيكي".
وفي جانب آخر من حديثها، تطرقت صابرين إلى علاقتها بالدين بعد خلع الحجاب، مؤكدة أن إيمانها ازداد وأنها أصبحت أكثر حرصاً على أداء صلواتها، خاصة صلاة الفجر. وأشارت إلى أنها تشعر بقرب أكبر من الله، معتبرة أن الإيمان لا يُختزل في المظهر الخارجي، بل يرتبط بما يحمله الإنسان داخله من صدق وقناعة.
كما ردت صابرين على الانتقادات التي لا تزال تواجهها حتى بعد مرور سنوات على قرارها، كاشفة عن تعرضها لتعليقات قاسية على مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن عبارات مثل "إلى جهنم وبئس المصير". وشددت على أن حساب الإنسان مع الله أمر شخصي، رافضة إصدار الآخرين أحكاماً على علاقتها بربها بناءً على مظهرها فقط.