شهدت الزيارة الرسمية التي قامت بها العائلة المالكة الإسبانية إلى بلدة يانيس موقفاً مفاجئاً وغير متوقع، بعدما تعرضت الملكة ليتيزيا للسقوط على متن قارب صيد أمام أعين الكاميرات والحضور.
جاء الحادث خلال جولة بحرية قصيرة نظمتها العائلة المالكة عقب مشاركتها في مراسم تسليم جائزة "البلدة النموذجية" لعام 2026 إلى نقابة صيادي الأسماك في سانتا آنا. ورافق الملكة في هذه الجولة زوجها الملك فيليبي السادس وابنتيهما الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.
ووثّقت مجلة "هولا!" الإسبانية لحظة انزلاق الملكة ليتيزيا على سطح القارب وفقدانها توازنها، في مقطع فيديو انتشر بسرعة عبر وسائل الإعلام الإسبانية والمنصات الرقمية، ليجذب انتباه الجمهور ويحول الحادث إلى حديث الساعة.
ووفقاً للمصادر، وقع السقوط أثناء تنقل العائلة المالكة على متن القارب ضمن برنامج الزيارة الرسمي، في مشهد عفوي أظهر الجانب الإنساني للملكة وسط أجواء رسمية.
من جهتها، ألقت الأميرة ليونور كلمة خلال الزيارة استحضرت فيها تاريخ المنطقة ودور النساء في الحياة اليومية لسكانها. وتطرقت الأميرة إلى تقليد محلي قديم يُعرف باسم "رودييلو"، يتمثل في حمل الشباك على الرؤوس والتنقل بها بين أرجاء البلدة والمناطق المجاورة. كما أشارت إلى قصة امرأة حملت اسمها وصلت إلى المنطقة قبل أكثر من خمسة قرون، مؤكدة الروابط التاريخية التي تجمع المكان بشخصيات من الماضي.
تأتي هذه الجولة بعد أيام قليلة من مشاركة العائلة المالكة في حفل جوائز أميرة أستورياس بدورته الرابعة والثلاثين، الذي أقيم يوم الخميس الماضي وشهد اجتماعًا لافتًا لأفراد الأسرة في مناسبة رسمية بارزة.
وحظي ظهور الأميرة صوفيا باهتمام خاص، خاصة أنها تتابع دراستها الجامعية خارج إسبانيا. وتواصل صوفيا عامها الدراسي الثاني في كلية "فوروورد كوليدج"، بعدما أمضت عامها الأول في لشبونة ثم انتقلت إلى باريس، على أن تختتم دراستها في برلين عام 2027.
أما الأميرة ليونور، فقد بدأت دراستها الجامعية في جامعة كارلوس الثالث بمدريد الشهر الماضي، عقب إتمامها ثلاث سنوات من التدريب العسكري، في إطار مسار إعدادها للمهام الملكية المستقبلية.
ويُعد هذا الظهور العائلي المشترك من أبرز المحطات الرسمية للعائلة المالكة في الأسابيع الأخيرة، وسط متابعة إعلامية واسعة لأنشطتها.