فلتمان يتهم فرنجية بالعبث بمسرح جريمة اغتيال الحريري وفرنجية يرد وجميل السيد يدافع

جفري فيلتمان جفري فيلتمان
نشر النائب اللواء جميل السيد تغريدة على حسابه عبر تويتر قال فيها السفير فيلتمان فرنجية أرسل جرافات لطمس مسرح الجريمة في ١٤شباط٢٠٠٥ الثابت في محاضر التحقيق الرسمية التي استلمناها من المحكمة الدولية

نشر النائب اللواء جميل السيد تغريدة على حسابه عبر "تويتر" قال فيها "السفير فيلتمان: " فرنجية أرسل جرافات لطمس مسرح الجريمة في ١٤شباط٢٠٠٥"! الثابت في محاضر التحقيق الرسمية التي استلمناها من المحكمة الدولية، أنّ فرنجية وزير الداخلية حينها قد منع المسّ بمسرح الجريمة وليس العكس، وحيث كنا تواصلنا معه حول وجود مثل هذا الاحتمال، وكلام فيلتمان محض إفتراء".

وكان قد توقع سفير ​الولايات المتحدة​ السابق  ​جيفري فيلتمان​ أن يؤثر انفجار مرفأ بيروت بشكل أكبر مما شهدناه بعد اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري الذي جرى في 14 شباط 2005. داعياً لتحقيق موثوق وشامل للانفجار الذي أظهر الإهتراء المتجذر في النظام اللبناني وواقع غياب الشفافية في عمليات المرفأ، ولفت إلى أن التحقيق يجب أن يتمحور حول ما أطلق شرارة الانفجار وكيفية عمل المرفأ وعمل الدولة بطريقة سمحت للمواد المتفجرة في البقاء بوضع غير آمن طوال 7 سنوات. 

وأوضح فلتمان معنى المناداة بتحقيق شامل شفاف وموثوق لانفجار المرفأ، قائلاً: "ما أعنيه هو ليس ما حصل في 14 شباط 2005 عندما أرسل وزير الداخلية انذاك سليمان فرنجية جرافات لمحاولة تغطية ما حصل عندما قتل رفيق الحريري و21 أخرون تحت ستار ترميم الشوارع وإعادة فتحها، بل يجب أن يكون هناك نوع من الخبرات الشرعية ونوع من الخبرات الشرعية المحايدة التي ستكون قادرة على النظر في كيف كان هذا المرفأ يعمل بالتفاصيل، ولا أعتقد ان من خارج المرفـأ يدركون كيف تسير العمليات في المرفأ نظراً لغياب الشفافية لدى حزب الله الموجود هناك مع غيره، لذلك، يجب ألا يتمحور التحقيق فقط حول ما أطلق شرارة الانفجار ولكن أيضاً يجب أن يتمحور حول كيفية عمل المرفأ وكيفية عمل الدولة بطريقة سمحت لهذه الكميات من المواد المتفجرة في البقاء بوضع غير آمن طوال 7 سنوات".
وأوضح بأنه السفن الحربية تنقل المساعدات الإنسانية إلى لبنان والبوارج وصلت لمحاولة الاستجابة اللازمة التي طرأت من جراء الإنفجار والأزمة الإنسانية، وأكد بأنه لا أحد يريد أن يرى حرباً جديدة بين لبنان وإسرائيل أو بين حزب الله وإسرائيل ويجب القيام بكل ما هو ممكن للحد من التوتر ولكن لا يزال هناك حقيقة تتمثل بوجود أسلحة جمعها حزب الله في لبنان.

ليرد مكتب رئيس ​تيار المردة​ النائب السابق ​سليمان فرنجيه​ في بيان بالقول " إنّ كلام السيد فيلتمان عار عن ​الصحة​ وغير صحيح بالمطلق، لا بل الصحيح أن الوزير فرنجيه هو الذي حافظ على مسرح الجريمة خلافاً لإرادة بعض المسؤولين أنذاك وقد تم اثبات هذه الواقعة في التحقيق الدولي. لذا كان من الأجدى بالسيد فيلتمان التأكد من معلوماته وتنشيط ذاكرته قبل إطلاق التهم جزافاً. محتفظين بحقوقنا كافة".

النهضة نيوز