خسر صندوق الثروة السيادية النرويجي، الذي يعتبر أكبر صندوق ثروة في العالم، ما يصل إلى 21 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الجاري، حيث لم يكون الانتعاش الذي شهده سوق الأسهم السويدية كافيا لتعويض الانخفاض القياسي الذي سجله في وقت سابق من هذا العام.
وقال الصندوق الذي يقع مقره في العاصمة النرويجية أوسلو، صباح اليوم الثلاثاء أنه قد سجل انخفاضا يصل إلى 3.4%، أي 21 مليار دولار أمريكي خلال النصف الأول من العام الجاري، ومن المقرر أن يقدم مزيدا من التفاصيل في مؤتمر صحفي في وقت لاحق من اليوم.
وقال نائب الرئيس التنفيذي للصندوق تروند غراندي في بيان مقتضب: "على الرغم من تعافي الأسواق بشكل جيد خلال الربع الثاني من العام المالي الجاري، إلا أننا ما زلنا نشهد قدراً كبيراً من عدم اليقين".
بالإضافة إلى ذلك، أشار غراندي أنه سيقوم بترشيح ينغيف سلينغستاد للقيام بالعرض التقديمي والمؤتمر التوضيحي مساء اليوم، متخطيا بذلك الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته بعد 12 عاما من توليه رئاسة الصندوق الاستثماري السيادي العملاق.
والجدير بالذكر أن الصندوق الذي تم إنشاؤه في التسعينيات لاستثمار دخل النفط النرويجي في الأوراق المالية الأجنبية، من المقرر أن يبدأ في مبيعات الأصول التاريخية هذا العام لتغطية حاجة الحكومة إلى السيولة التحفيزية أيضاً.
وقال الصندوق اليوم الثلاثاء أن عمليات السحب وصلت إلى مستوى قياسي بلغ 167 مليار كرونة أي 19 مليار دولار في النصف الأول فقط من هذا العام.
النهضة نيوز