تابعت المحكمة الخاصة بلبنان إعلانها تفاصيل التحقيقات في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، وقالت "لا يوجد دليل على مسؤولية قيادة حزب الله في اغتيال الحريري الذي كان على علاقة طيبة مع نصرالله وغرفة الدرجة الأولى مقتنعة بأن المتهم عياش كان مستخدم الهاتف الأحمر وكان له ارتباطات بحزب الله بحسب الأدلة، وأدلة من هاتفين خلويين أثبتت دور المتهم حسان مرعي بالاغتيال، مضيفة "في أيار 2016 أعلن حزب الله مقتل مصطفى بدرالدين في سوريا وأعلن انه قيادي في الحزب، ورغم ذلك بقي اسمه في الادعاء".
ونوّهت أنّه "في القرار المذكور بدر الدين باسمه سامي عيسى شارك في العملية لاغتيال الحريري ويزعم القرار انه تولى رصد الحريري وقام بتنسيقها مع عياش تمهيدا للاعتداء ويتضح وفق المدعي العام مشاركته في العملية حسب هاتفه الخلوي الذي تواصل عبر مع عياش ومرعي لتبادل المعلومات المتعلقة بجميع نواحي الموضوع وكانت الشبكة يستخدموها حصراً هؤلاء الثلاثة".
وأعلنت المحكمة أنّه "لا يمكن لغرفة الدرجة الأولى في المحكمة أن تقتنع أن بدر الدين كان العقل المدبر للاعتداء كما يُزعم ولا يمكن استخلاص أنّ الغرض الوحيد من عمليات المراقبة التي حصلت كان التخطيط لاغتيال الحريري".
وكشفت أنّ "بدر الدين ومرعي وعيسى وصبرا مسؤولون عن تلفيق التهمة باغتيال الحريري لأبو عدس"، لافتة إلى أنّ "غرفة الدرجة الاولى مقتنعة ان الحريري كان قيد المراقبة بين 20 تشرين الاولى 2004 و14 شباط 2005 ولكنها ليست بمجملها مرتبطة بالاغتيال والادلة لا تكفي إلا لإثبات ان القرار النهائي للاغتيال اتخذ في بداية شباط 2005".
ورأت المحكمة أنّ "ابو عدس لم يكن يجيد قيادة السيارات وهو ما يدعم استنتاج عدم كونه الانتحاري المزعوم وعنيسي انتحل شخصية شخص يدعى محمد وتقرّب من اشخاص في مسجد جامعة بيروت العربية ومنهم ابو عدس، وأبو عدس قد يكون "كبش محرقة" في عملية اغتيال الحريري ونستبعد أن يكون قاد سيارة التفجير، وما من دليل موثوق يربط أيا من المتهمين بدر الدين وعنيسي وصبرا باختفاء أبو عدس وأغلب الظن أنّه توفي بعد اختفائه بوقت قصير لكنه ليس الانتحاري واختفاؤه يتوافق مع احتمال أن يكون منفذو الاعتداء استخدموه بغرض إعلان المسؤولية زوراً".
النهضة نيوز