أعلنت مصادر صحيفة "الشرق الاوسط" أنّه بالرغم من مراوحة المشاورات الحكومية مكانها إلاّ أنه لا بدّمن تسجيل خرق قبل موعد زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت بداية الشهر المقبل.
وعن اللقاء الذي عقد أمس بين رئيس مجلس النواب نبيه بري، والنائب وائل أبو فاعور، موفداً من رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، لفتت مصادر مطلعة على اللقاء إلى أنّ "الحزب التقدمي الاشتراكي" لم يبد حماسة لطرح بري عودة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى رئاسة مجلس الوزراء."
في الوقت الذي تؤكّد فيه المصادر "دفع بري وحزب الله باتجاه ترؤس الحريري لمجلس الوزراء، لا تستبعد ليونة في موقف جنبلاط الذي ينسق بشكل دائم مع بري".
ويبقى الموقف الأكثر ضبابية بحسب المصادر لرئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس "التيار الوطني الحر"، النائب جبران باسيل، الذي لم يكن متجاوباً مع طرح بري لعودة الحريري لتعود بعدها مصادر باسيل، وتقول إنه لم يتم البحث بالأسماء.
أمّا موقف حزب القوات اللبنانية فجاء على لسان نائبهم بيار بو عاصي الذي أكّد يوم أمس في حديث تلفزيوني "رفض حزب القوات اللبنانية حكومة وحدة وطنية"، كما اعتبر أن "سعد الحريري لم يعد المُنقذ والأمر أصبح يقف بالنسبة إلينا على الطرح والتركيبة".
ورغم كل ذلك، تعوّل المصادر على مرونة ما قد تتضح في المواقف السياسية في الأيام المقبلة، من دون أن تسقط بشكل نهائي احتمال إمكانية الدعوة إلى استشارات نيابية قبل عودة الرئيس الفرنسي.
النهضة نيوز