خرج من العاصمة السورية دمشق أول تعليق رسمي على قيام تركيا بقطع المياه عن محافظة الحسكة، ووصفت دمشق في بيان صادر عن خارجيتها ما تقوم به أنقرة بجريمة الحرب والجريمة ضد الإنسانية.
الخارجية السورية قالت إن ما قام به "النظام التركي" وادواته وبمباركة أميركية باستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين السوريين من نساء وأطفال وشيوخ ومقعدين لأغراض سياسية هو عمل لا إنساني، مدينة بأشد العبارات الجريمة المستمرة التي يرتكبها "النظام التركي" من خلال قطعه مياه الشرب عما يزيد على مليون مواطن سوري في مدينة الحسكة.
بيان الخارجية السورية أشار إلى الدور الذي قامت به الدولة السورية ومسؤولي محافظة الحسكة والمنظمات الإنسانية السورية، وقال إنهم تحملوا مسؤولياتهم بشكل مشرف في مواجهة هذه الكارثة حيث تم تأمين مياه الشرب والمياه اللازمة للنظافة العامة لمعظم المواطنين إلا أن الحاجات تتجاوز كل التوقعات والإمكانيات وذلك بسبب الاحتلالين التركي والأمريكي للمناطق الشمالية والشرقية من سورية.
بيان دمشق الرسمي طالب أصحاب الأصوات التي ارتفعت دون أن تهدأ بما في ذلك في منظومة الأمم المتحدة وخاصة مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية بأن تكون على مستوى المسؤولية وتثبت احترامها لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وذات الشيء ينطبق على دول الاتحاد الأوروبي وقياداته، مؤكداً أنه آن الأوان لكي ينتهي الاحتلال التركي والأميركي من على الأراضي السورية.
وتعاني محافظة الحسكة السورية من انقطاع للمياه منذ أكثر من أسبوعين نتيجة قيام المجموعات التابعة لتركيا بقطع المياه عن محطة علوك الواقعة في رأس العين.
النهضة نيوز