نيكي هايلي تشيد بترامب لتعامله مع كوريا الشمالية

دونالد ترامب وكيم جونغ أون دونالد ترامب وكيم جونغ أون
أشادت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس الاثنين لتعامله مع كوريا الشمالية، قائلة أنه الرئيس الذي فرض أشد العقوبات على الدولة الشيوعية على الإطلاق.

أشادت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليلة أمس الاثنين لتعامله مع كوريا الشمالية، قائلة أنه الرئيس الذي فرض أشد العقوبات على الدولة الشيوعية على الإطلاق.

وأدلت هايلي بهذه التصريحات خلال كلمتها في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري، حيث زعمت أن سلف ترامب باراك أوباما ونائبه جو بايدن، المرشح الديمقراطي للرئاسة الآن، قد رفضا القيام بذلك خلال فترة رئاسة أوباما.

كما وقالت نيكي هايلي في المؤتمر الذي عقد افتراضيا عبر الانترنت: "لقد سمح كل من أوباما وبايدن لكوريا الشمالية بتهديد الولايات المتحدة، بينما رفض الرئيس ترامب هذا الضعف ومرر أشد العقوبات على كوريا الشمالية في التاريخ".

تجدر الإشارة إلى ان الولايات المتحدة قد فرضت سلسلة من العقوبات الخاصة بها على بيونغ يانغ بالإضافة إلى عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المفروضة عليها بالفعل. ومع ذلك، ما زال ترامب يواجه انتقادات بأنه احتضن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بسبب وصفه السابق له بأنه " صديقه الحميم "، في حين أن ترامب يصر على أنه بسبب علاقته الجيدة بكيم، هي ما حال دون اندلاع حرب مع كوريا الشمالية حتى الآن.

وقال ترامب الأسبوع الماضي: "عندما حضرت أول اجتماع رئاسي لي، كان الرئيس أوباما موجودا وقال لي :إن أكبر مشكلة لدينا هي كوريا الشمالية. فالمشكلة التي كان يعنيها هي أننا سنواجه مشكلة كبيرة عبارة عن حرب تمثل جحيما حقيقيا بلا شك، فلولا علاقتي الجيدة مع كيم، لكان من المحتمل أن الولايات المتحدة قد دخلت في تلك الحرب الآن".

بالإضافة إلى ذلك، سعى ترامب إلى تسليط الضوء على فوائد "علاقته الطيبة" مع كيم والديكتاتوريين الآخرين ليلة أمس الاثنين، فيما بدا أنه اجتماع مسجل مسبقاً في البيت الأبيض مع مجموعة من المواطنين الأمريكيين الذين أعيدوا إلى بلادهم تحت إدارته بعد احتجازهم أو احتجازهم كرهائن في دول مختلفة، بما في ذلك تركيا وفنزويلا والهند.

ولكن تجدر الإشارة إلى أنه لم تضم المجموعة أيا من الكوريين الأمريكيين الثلاثة الذين تم إطلاق سراحهم في مايو 2018 من كوريا الشمالية، قبل وقت قصير من أول قمة ثنائية لترامب مع كيم كوريا الشمالية، ولكن تم عرض لقطات تصور الأمريكيين الكوريين الثلاثة لفترة طويلة من الزمن خلال الجمهوريين الظاهريين.

كما وزعمت هايلي أن الولايات المتحدة كانت أكثر صرامة ضد الطغاة والأعداء الآخرين في ظل إدارة ترامب مما كانت عليه في ظل إدارة أوباما، مضيفة: "الأمم المتحدة ليست مكانا لضعاف القلوب، إنها مكان لإدانة الطغاة ومرتكبي جرائم القتل واللصوص، لقد اعتادوا على رفع أيديهم ومطالباتنا بدفع فواتيرهم. حسناً، لقد وضع الرئيس ترامب حدا لكل ذلك، فبقيادته فعلنا ما رفضه باراك أوباما و جو بايدن، لقد وقفنا إلى جانب أمريكا ووقفنا ضد أعدائنا".

النهضة نيوز