تتحدّث المعلومات الصحافية عن ساعات حاسمة للدعوة إلى استشارات نيابية ملزمة تشير الى احتمال ان يلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون رئيسا مكلفا لدى زيارته الثانية الى لبنان في مطلع الشهر المقبل.
فبعد أن رفض نواف سلام من قبل الثنائي الشيعي وسعد الحريري في الوقت الذي رشحه التيار الوطني الحرّ والحزب التقدمي الاشتراكي، وبعد أن سحب الحريري اسمه من التداول بين قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة قبل أن يسقط اسمه تلقائيا، في الوقت الذي رفضه كل من رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالرغم من تمسك بري وحزب الله به، بدأ هنا التفكير ببعض الأسماء، ومنها سبق أن طرحت في التداول قبل تكليف دياب. كما حاول بعض السياسيّين السنّة طرح أسمائهم، ومن بينهم النائب فؤاد المخزومي الذي عمل على تسريب اسمه، علماً أنّ مخزومي يلقى رفضاً تامّاً من الثنائي الشيعي ومن الحريري.
في هذا الوقت، برز اسم تمام سلام. حيث تشير المعلومات إلى أنّ سلام تلقّى اتصالين هامّين من الحريري ومن الإليزيه لتشجيعه على تولّي رئاسة الحكومة. إلا أنّ نجل صائب سلام لا يبدو متحمّساً كثيراً لتولّي هذا المنصب، خصوصاً أنّه لا يرغب بالتعاون مع رئيس الجمهوريّة في السنتين الأخيرتين من العهد. وهو يضع شروطاً لقبول التأليف، وهي: - التمسّك بالدستور لجهة التأكيد أنّ التكليف يسبق التأليف، أي أنّه لن يقبل بفرض شروطٍ عليه في التأليف قبل تكليفه.
- إعلان رؤساء الحكومات السابقين، ومن بينهم الحريري، دعم تكليفه، على أن يحظى هذا الأمر بدعم دار الفتوى أيضاً. علماً أنّ معلومات موقع mtv تشير الى أنّ رؤساء الحكومات السابقين سيجتمعون اليوم.
- أن تحظى تسميته بمباركة سعوديّة.
وعليه فإنّ اسم تمام سلام، وإن بات متقدّماً، إلا أنّه لم يصبح محسوماً. هناك بعض الأسماء المغمورة التي تطرح في الكواليس. كما هناك من يؤكّد أنّ اسم سعد الحريري يبقى مطروحاً دوماً، ولو بنسبةٍ ضئيلة.
النهضة نيوز