أثار تحقيق قسم الشؤون القانونية في حكومة دبي والجهات الممولة للشيخ محمد بن راشد، مخاوف جدية عن وجود شبهات فساد خلال مراجعات حسابية للمدفوعات لشركة  "Quest Global Ltd" التي توفر الأمن والحماية للأميرة هيا بنت الحسين الهاربة إلى لندن.

وكشف تحقيق قسم الشؤون القانونية أن هناك شبهات فساد كانت الأميرة هيا تُخفيها عن زوجها محمد بن راشد، تتعلق باستخدام الكحول والمنشطات في سباقات الخيل دون أن علم زوجها الشيخ محمد بن راشد، وفقاً لصحيفة "الغارديان البريطانية" التي أوردت الخبر وترجمته النهضة نيوز.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرة هيا تتهم شركة توفير الأمن والحماية باختطاف أفراد عائلة زوجها – محمد بن راشد - الهاربين من الإمارات إلى دول العالم، لكن الشركة لم تُصدر حتى اللحظة بياناً رسمياً يحسم قضية الخلاف في عمليات الاختطاف.

ومنذ عام 2016 تقدم شركة " Quest Global Ltd" التي يرأسها اللود ستيفنز مفوض الشرطة البريطانية في العاصمة لندن، الحماية والأمن لعائلة الأميرة هيا وزوجها محمد بن راشد، حيث تدور خلافات محلية في دبي بين الشركة والعائلة حول المدفوعات.

وقاد رئيس الشركة ستيفنز، سلسلة من التحقيقات في تعاطي الخيول للمنشطات والكحول، والفساد في عمليات نقل كرة القدم بالدوري الممتاز وسباقات الفورمولا حيث تبين وجود شبهات فساد في خيول عائلة الأميرة هيا لكن رئيس الشركة كان يخفيها عن زوجها محمد بن راشد، وتم كشفها من خلال قسم الشؤون القانونية في حكومة دبي.

وتخوض الأميرة هيا ابنة العاهل الأردني السابق الملك حسين، معركة قانونية في محكمة بريطانية مع زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بسبب رفاهية الأطفال.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة البريطانية في قضية الأميرة هيا وزوجها محمد بن راشد يومي 30 يوليو و31 يوليو، حو قضية رفاهية الأطفال بين الطرفين.

وتعيش الأميرة هيا حاليا في لندن خوفًا من اختطافها من زوجها محمد بن راشد كما حدث في عدد من أفراد عائلتها الذين هربوا من بطشه وتعامله السيئ وفقاً لاتهامات الاميرة هيا، خاصة ما حدث مع الاميرة لطيفة التي اختطفت من سواحل الهند من قبل قوات كوماندوز العام الماضي وتم اعادتها قسراً إلى الامارات.

 

خبير سياسي يكشف "تأثيرات مزلزلة" لـ هروب الاميرة هيا من زوجها محمد بن راشد.. لماذا علقَّ هكذا!