أفغانستان تحول قصرا تاريخيا إلى منشأة للعزل الصحي

دار الامان

حولت الحكومة الأفغانية مساء اليوم السبت قصر دار الأمان الشهير الذي شيد في القرن التاسع عشر في كابول، إلى منشأة عزل صحي، حيث وضع فيه 200 سرير مخصص للمرضى المصابين بفيروس كورونا التاجي المستجد.

وبحسب وزير الصحة الأفغاني الدكتور فيروز الدين فيروز، سيتم إنشاء المركز لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى الأشد تأثراً بفيروس كورونا، وخاصة أولئك الذين يظهرون أعراض إصابة شديدة.

وأضاف فيروز الدين فيروز: "بدأت الحكومة جهودها لإنشاء مراكز عزل بسعة 10000 سرير لمرضى فيروس كورونا في جميع أنحاء العاصمة كابول، والتي تأتي ضمن جهود البلاد لتوفير مراكز عزل بسعة 100000 سرير في جميع أنحاء البلاد".

ووفقاً فيروز الدين فيروز، فإن المركز الذي يقومون بإنشائه في القصر التاريخي لن يكون مجهزاً كمستشفى، بل سيكون أشبه بـ "مصحة"، حيث سيخدم العاملون الصحيون مرضى الفيروس التاجي في عزلة تامة.

وقد اعترف الوزير بأن البلاد تعاني من نقص حاد وأن قدراتها الصحية ضعيفة للغاية، خاصة فيما يتعلق بالموظفين والموارد الصحية.

وبخصوص قصر دار الأمان، فقد تم تدميره خلال الحرب الأهلية الأفغانية في تسعينيات القرن الماضي، وقد تم تجديده خلال العام الماضي احتفالاً بالذكرى المائة لاستقلال البلاد.

بحسب الأرقام الرسمية، بلغ إجمالي عدد المصابين بالفيروس التاجي في البلاد 933 حتى مساء اليوم السبت، بالإضافة إلى 30 حالة وفاة وتعافي 116 مريضاً.

كما ومددت السلطات الأفغانية يوم أمس الجمعة إغلاقها في العاصمة كابول لمدة ثلاثة أسابيع أخرى، وذلك وسط تصاعد حالات الإصابة بالفيروس التاجي في البلاد.

وتم الإعلان عن الإغلاق في كابول لأول مرة خلال الشهر الماضي، لكن الانتهاكات الواسعة النطاق أجبرت وزارة الداخلية على نشر الشرطة لفرضه بالقوة.

النهضة نيوز