موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

علماء عرب قضوا في ظروف غامضة

لم تكترث الدول العربية يوماً لما تسمى هجرة العقول، فهي لا ترى في مغتربيها سوى بقرة حلوب تدرّ على الداخل بمال من المهجر. من بدايات القرن العشرين ركب العرب البحار والمحيطات وهاجروا حتى وصلوا إلى القارّتين الأميركيتين. لم يطلب المهاجرون الرزق والمال بل كثير منهم كانوا من طلاب العلم والمعرفة وكانوا من الأدمغة والعباقرة.

على مدى قرن عرف العالم علماء عرباً حققوا اختراعات وأنجزوا نظريات سبقوا فيها علماء كباراً، ومنهم من دحض ما توصلت إليه البشرية وسارت عليه لأعوام. ولكن المؤسف بالأمر هو أنّ بلدان العباقرة لم تفرط في أدمغتها وحسب بل فرّطت فيهم كلياً، كثير من العلماء العرب اغتيلوا أو قضوا في ظروف غامضة ولم تحرك سلطات بلدانهم أيّ ساكن ولم تطالب حتى في تحقيق بسيط يكشف سبب رحيل العلماء الشباب.

ما تناسته الحكومات الجشعة لا تنساه الشعوب، بل هو محطّ افتخار للشعوب العربية واسمه لا يزال برّاقاً في كلّ المواقع. وهو ما تذكره الناشطون اليوم على “تويتر” تحت هاشتاغ #علماء_عرب يستذكرون من رحل ويتهمون أعداءنا بتصفية علمائنا.

علي مصطفى مشرفة وحسن كامل الصباح

العالمة المصرية سميرة موسى والعالمة اللبنانية عبير عياش 

العالم المصري يحيى المشد

العالم اللبناني حسن رمال 

عالم الصواريخ المصري سعيد بدير

المخترع والمكتشف اللبناني حسن كامل الصباح