موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

تطلعات الوطن للمستقبل ورسم معالمه الدستورية ….

د. سليم الخراط
اليوم والانتصار يسير بخطوات ثابة نحو الامام بقيادة جيش عربي سوري موحد وقائد وطني حكيم  اتوجه به للشرفاء السوريين ولشرفاء العالم من سورية الصمود والفداء ، لامة فقدت انظمتها اخلاقها وكشفت اقنعتها وزيف عروبتها .
انها لحظات تاريخية اليوم ، تحتاج تماسكاً وطنياً قوياً وروحا معنوية عالية وسورية منتصرة بإرادة ووحدة وصمود شعبها .
لذلك فإن الوطن وجماهير شعبنا في سورية ، والقوى القومية العربية والاحرار الشرفاء في كل مكان ، ينادون نداء الاحرار للاحرار ويقولون لكم : هذا هو الوقت للوفاء للوطن وتحقيق حلم جماهير شعبنا بتوحد قوى الداخل والخارج الوطنية ولم شملها وتجميع مكوناتها التي ضاعت تحت مسميات متعددة .
 لذلك أتوجه بندائي للوطن وحزبه القائد ، ان يبادر لاطلاق المشروع الوطني الموحد للقوى الوطنية الشاملة في انحاء  سورية ، وتحت سقف الوطن وثوابته في هذا الوقت العصيب ، وهذا اليوم التاريخي فالوطن هو الباقي والمستمر ابدا تاريخا وواقعا وحقيقة .
فقوى الوطن الشريفة سيلمع نورها  في ظل الانتصارات الميدانية والسياسية وهي تقف الى جانبه ، ونداؤنا لكافة القوى الوطنية السياسية الحزبية التاريخية والاحزاب الجديدة وكافة القوى الاخرى ، لنؤكد اليوم بأنه لا بد من مؤتمر وطني عربي سوري جامع  ، ويكون بقيادة سورية ، لاطلاق المبادرة الوطنية الموحدة لمستقبل سورية المنتصرة بتأكيدنا على التالي :
– اطلاق لجنة سورية  لبحث اي تعديلات دستورية  لانهاء أي تشكيك بدستورنا الوطني من اي قوى خارجية .
– اطلاق وثيقة وطنية موحدة تجمع عليها وتوثقها كافة القوى الوطنية ، وفي طليعتها الاحزاب الجديدة ، لتكون ميثاق اجتماعي تتفق عليه كافة القوى .
– رئاسة الجمهورية  رمز السيادة الوطنية وهي خط أحمر لاي كان .
– الحرب ستبقى مستمرة ضد قوى الإرهاب والاكراد الانفصاليين وحلفائهم في سورية ، فوحدة الأراضي السورية مقدسة أمام كل من يحاول أو يتجرأ أن يفكر بالتقسيم أو الفدرلة ، فلاحكم ذاتي للأكراد ، وعليهم إن ارادوا العيش المشترك ، العودة للوضع الطبيعي للأكراد ، وهو النهج الوطني الصحيح ، تحت مظلة الوطن واحترام المواطنة وهويتها وثقافتها ، كما كل القوميات والطوائف والاثنيات ، التي تجتمع في الهوية الوطنية السورية  الموحدة .
– المصالحات الوطنية سترتقي ، وستبقى الوجه الحقيقي لبناء الانسان والاعمار والراعي لهذه الثقافة والاستراتيحية الوطنية ، عبر ترجمتها واقعا وعملا بين كافة ابناء الوطن الواحد .
– لذلك اليوم واكثر من أي وقت مضى نناشد  قيادتنا فخرنا وعزنا ، بإطلاق سراح المعتقلين ممن لم تتلوث اياديهم بالدماء والبدء بمعالجة ملفات الأسرى والمفقودين والمخطوفين وبيان مصيرهم بجدية مطلقة والمصارحة والمكاشفة في ظل المسامحة والمصالخات القائمة والمنتصرة ، لتعود الثقة بين جميع ابنائه . 
– الحوار الوطني السوري السوري لا بديل عنه ، ولا مؤتمر ينهي الازمة الوطنية السورية الا مؤتمر سوري سوري يعقد في دمشق ، ويقرره ابناء الوطن معا ممن يؤمنون ان الوطن وهويته خيارنا الابدي .
نداؤنا اليوم الى حزب البعث الذي عليه تحمل مسؤليته كاملة ليكون القدوة   وفي طليعة كافة القوى فعدوان التحالف
 بالامس وما قبله والمتكرر اليوم وأشباح ظله من الخونة يؤكد خلاصة التهديد الأمريكي المستمر ، واعتدائه السافر والمستمر على سورية ، يثبت لجماهير شعبنا العربي السوري البطل الصامد ، أن أمريكا بعظمتها تقزمةن استراتيجياتها التوسعية في سورية ، وهي لن تجرؤ على تجاوز ما فهمته من صمود جيشنا العربي السوري ، المؤمن بعقيدته والاخلاص لها ، ولخطوط وضعتها روسيا وايران والمقاومة والقوى الحليفة والرديفة لها ، فزمن القطب الواحد لن يعود ، وأن خارطة النفوذ وموازين القوى في المنطقة والعالم تغيرت بناء على نتائج الحرب السورية ، التي حسمتها معارك الانتصارات المستمرة لصالح سوريا وحلفاؤها ، وان هزيمة مشروع الشرق الأوسط الجديد انتهت في منطقة الشرق ، فالدولة السورية ستبقى شامخة أقوى من السابق ، فلا خوف على سورية اليوم من المرتزقة والارهابيين
لذلك فمهمة الشرفاء الوطنيون السوريين في كافة مواقعهم واين ما كانوا ستبقون انتم الكبار الصامدون على ارضكم لانكم تؤمنون بأنها عرضكم وشرفكم وكرامتكم وسيادتكم وهويتكم ووطنيتكم السورية …
فوحدكم والاصدقاء اليوم من ترسمون معالم مستقبل العالم كله ، وانتم من سيحدد المسار ، فتعاضدوا وتلاحموا ، اجتمعوا على الحق مرة بشرف دون حقد أو كراهية او اقصاء لاي وطني شريف ، فالوطن خلق ليتسع للجميع ، فلنحافظ عليه ونحميه ونفتديه بأرواحنا .
عشتم وعاشت سورية عربية حرة مستقلة .. سورية لن تركع …
اليوم السبت في 12 كانون الثاني 2019 م.
د.سليم الخراط
الامين العام لحزب التضامن الوطني الديمقراطي
المنسق العام لائتلاف قوى التكتل الوطني الديمقراطي
عضو الرابطة السورية للامم المتحدة
المستشار في المصالحات الوطنية