ياسر العظمة: باب الحارة شوه صورة البيئة الشامية والأعمال المشتركة غير أخلاقية

فن ومشاهير

ياسر العظمة ينتقد مسلسل جوقة عزيزة ويكشف زيف فكرة باب الحارة وينتفض على الأعمال المشتركة

26 كانون الثاني 2023

هاجم الفنان ياسر العظمة صُناع الدراما السورية على هامش الأعمال الجديدة المطروحة على شاشات التلفزة والمنصات الرقمية، مؤكداً أن الدراما السورية تحتضر بعد فقدها التميز وابتعادها عن الواقعية وخروجها نصوصها عن الموضوعية.

وأكد ياسر العظمة أنه لا يستطيع التفاخر بـ أيِّ عمل أبطاله سوريون أو يلمس المجتمع السوري، لابتعاد الشخصيات وتفاصيل العمل عن واقع حال البلاد والعالم العربي، وذلك قبل أن يهاجم صُناع سلسلة باب الحارة والقائمين على الأعمال العربية المشتركة وينتقد مسلسل جوقة عزيزة.

ياسر العظمة يصف مسلسل جوقة عزيزة بـ الضعيف

واستهجن النجم القدير فكرة مسلسل البيئة الشامية "جوقة عزيزة"، مؤكداً أن كلمة " شريف" كانت مرافقة لذكر مدينة " الشام"، حيث كان يُقال " الشام الشريف"، مشيراً إلى مميزات تلك الحقبة والانفتاح الفني والثقافي الذي كانت تعيشه البلاد في تلك الحقبة، والمخالف لفكرة العمل المطروحة على أن العاصمة السورية، كانت عبارة عن راقصة يرافقها عازف على آلة الطبلة.

وانتقد الأسلوب المُتبع في طرح العمل وحبكته الدرامية، حيث وصفه بـ المسلسل الضعيف المائل إلى التفاهة بـ الطرح، وأشار إلى أن فكرة العمل مُستقاة من الأعمال المصرية القديمة وبعيدة عن كل البعد عن البيئة والمجتمع السوري.

ياسر العظمة يهاجم سلسلة باب الحارة

وهاجم الممثل السوري الشهير القائمين الدراما السورية، متهماً إياهم بـ الجهل والغباء وتزيِّف التاريخ بغية التربح المادي، حيث قال في الحلقة النقدية الخاصة من برنامجه " مع ياسر العظمة" المعنونة بـ " دراما يا دموع العين دراما":

" حقاً لا استطيع التفاخر بـ أي عمل سوري، إذ أنني لم أستطع مشاهدة أكثر من حلقتين من المسلسلات المطروحة، إن من يقف وراء هذه الأعمال إما جاهل أو تاجر، غبي أو أُميِّ ولربما شخص يجمع كل هذه الصفات".

جاءت هذه الكلمات بحق صناع الدراما السورية من مخرجين ومنتجين بعد سرده لتفاصيل واقعية من حقبة الأربعينيات، منوهاً إلى أن زيف الفكرة المطروحة في الأعمال عن البيئة الشامية.

مشدداً أن المرأة، كانت حينها السور المنيع والحامي للعائلة في غياب ربِّ الأسرة، حيث كانت تحظى بـ احترام الزوج لذي كان يُقسم بـ رأسها ثقة تفاخراً، بخلاف الفكرة المطروحة عنها في سلسلة " باب الحارة" والتي صورتها كـ إنسانة مستضعفة، خانعة، ذليلة، ملجومة اللسان.

قائلاً:" المرأة في تلك الحقبة، كانت الملاك الحارس لعائلتها والمربية الفاضلة لأبنائها، وكان الرجل يُقسم بـ رأسها لكونها أم أطفاله".


وأكد نجم مسلسل " مرايا" أنه مُطلع على تفاصيل تلك الحقبة من قصص والده وجده، مشيراً إلى أنه كان بـ عمر الرابعة عندما تمَّ جلاء المستعمر الفرنسي عن سورية.

وأشاد الممثل الشهير بـ ملاحظات الصحافيين ونقد النقاد المتخصصين الذين أضاءوا على ضعف وركاكة وزيّف الأفكار المطروحة في أجزاء " باب الحارة"، مؤكداً أن صناع هذا العمل مستمرون رغم ذلك ولن يتوقفوا عن إصدار مواسم جديدة منه، قائلاً:" كل مازاد اللوم، زادت الجقارة، رح يستمر باب الحارة ليوم القيامة".

واستطرد ساخراً من تناول قصة العمل على أفراد وشخصيات وهميين وحارة شعبية من وحيِّ خيال الكاتب، دون الإضاءة على شخصيات سياسية مقاومة، لمعت تلك الفترة واشتهرت بـ مُطالباتها بـ خروج المستعمر من سورية على غرار ( هاشم بيك الأتاسي، فارس الخوري).

وأكد أن الدراما السورية تعاني منذ سنوات بـ فعل أزمة النصوص على الرغم من وجود كُتاب مبدعين ولكنهم مُغيبون، أمثال:" حسن سامي يوسفن الدكتور وليد سيف، ممدوح حمادة".

ياسر العظمة: الأعمال المشتركة غير أخلاقية

وأعرب الفنان السوري ياسر العظمة استيائه من انتشار الأعمال الجريئة البعيدة عن المجتمع، مشيراً إلى أن جرأة هذه الأعمال فاقت الجرأة المعروفة بها أفلام هوليوود، ووصفها بـ غير الأخلاقية.

حيث نوه مستغرباً من تناولها قضايا سفاح القربى ( علاقات المحارم) واحتوائها على تلميحات خارجة من غرف النوم، واستهجن احتوائها على مشاهد ساخنة مليئة بـ القبلات والملامسات، وذلك قبل أن ينتقد جرأة النجمات في الظهور خلالها بـ ملابس فاضحة.

آخر أعمال ياسر العظمة

تجدر الإشارة إلى أن آخر أعمال الفنان ياسر العظمة المعروضة على شاشات التلفزة، كان مسلسل " السنونو" الذي خاض بطولته رفقة كوكبة من مشاهير الدراما العربية على غرار:" حمدي الميرغني، عابد فهد، تقلا شمعون، ديمة الجندي، محمد قنوع، بشار إسماعيل" وغيرهم.

النهضة نيوز