أفاد موقع Army Recognition أن شركة "مصنع الماكينات والصناعات الكيميائية" الحكومية التركية MKE، كشف عن خط جديد كامل من معدات الحماية الفردية المتوافقة مع معايير حلف الناتو، والمصممة خصيصا للحماية من الأخطار الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية CBRN.
ووفقا للموقع يأتي هذا الإعلان في وقت يعيد فيه الحلف التركيز على حماية الأفراد وقدرتهم على التحمل، مع عودة مخاطر CBRN إلى صدارة التخطيط العملياتي، وصممت هذه المعدات لتحسين فرص النجاة مع السماح للوحدات العسكرية بالحفاظ على وتيرة عملياتها تحت التهديد، وتطويرها باستخدام البنية التحتية الداخلية للبحث والتطوير في MKE، مما يؤهلها للاستخدام من قبل القوات التركية وكذلك قوات الحلفاء والشركاء الذين يواجهون مخاطر تلوث مماثلة.
تصميم متطور يركز على حرية الحركة والتحمل طويل الأمد
وبحسب الموقع يتمحور نهج MKE حول تصميم ملابس وقائية عصرية تعمل كنظم متعددة الطبقات باستخدام تقنية الكربون النشط، وتقدم الشركة تشكيلة معيارية تسمح بثمانية تكوينات مختلفة، مستندة إلى أربعة نماذج رئيسية وطبقتين وظيفيتين متغايرتين.
ويعد هذا النهج المعياري مناسبا بشكل خاص للقوات التي يجب أن تجهز مجموعة واسعة من الأدوار، بما في ذلك المشاة الآلية وفرق الاستطلاع CBRN وعناصر اللوجستيات وأفراد الإخلاء الطبي، دون فرض مستوى حماية موحد واحد قد يقلل من الراحة والأداء خارج مراحل التلوث، وقد تم تعزيز مناطق التلامس الحرجة مثل الركبتين والمرفقين والظهر لمنع التلف أثناء الحركة التكتيكية.
المكونات الأساسية لمعدات الحماية
وأوضح الموقع أن الإعلان يبرز عنصر حماية الجهاز التنفسي المتمثل في "قناع CBRN"، الذي يتميز بنفاذية منخفضة للهباء الجوي وواقي رؤية بانورامي مضاد للضباب، وهو تفصيل عملياتي بالغ الأهمية في البيئات الملوثة.
ويعمل القناع بموثوقية في درجات حرارة تتراوح من 30 تحت الصفر إلى 50 درجة مئوية، مما يشير إلى تصميم مناسب للنشر الاستكشافي وعمليات الطقس البارد وكذلك الظروف الصحراوية.
ويكمل القناع "قفازات CBRN الواقية" المصممة لدمج مقاومة كيميائية عالية مع حساسية محسنة لأطراف الأصابع، مما يمكن المستخدم من التعامل مع الضوابط والمعدات الحيوية، كما تقدم الشركة "حذاء CBRN الواقي" القابل للتعديل والمقاوم كيميائيا لدعم حركة الأفراد وسلامتهم على الأسطح الرطبة والأراضي الملوثة.
الدور التركي في تعزيز مرونة حلف الناتو
ونوه الموقع إلى أن مبادرة MKE تندرج ضمن إعادة معايرة أوسع لأولويات الدفاع حيث يعيد حلف الناتو والدول الشريكة النظر في افتراضات الصراع عالي الكثافة والأهمية المتجددة لمخاطر CBRN في تخطيط الردع.
وعلى الرغم من أن معدات الحماية نادرا ما تكون مرئية سياسيا مثل الصواريخ أو المركبات القتالية، إلا أنها تظل أساسية لتحقيق المرونة الموثوقة، خاصة للقوات المتوقع أن تعمل في بيئات متنازع عليها.
فمن خلال وضع حلولها على أنها متوافقة مع الناتو وقابلة للتكوين لمهام متنوعة، تشير MKE إلى طموح صناعي وتوافق استراتيجي، مع تعزيز دور القاعدة الصناعية الدفاعية التركية في تزويد الحلف ليس فقط بأنظمة حركية، ولكن أيضا بأدوات البقاء التي تدعم الجاهزية وقدرة التحمل العملياتية عبر السيناريوهات ذات الصلة بالتحالف.