قالت صحيفة "إكسبريس تريبيون" في افتتاحيتها صباح اليوم الخميس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواصل مهمته لعزل حلفاء الولايات المتحدة، و ذلك لأنه ينتهك القانون الدولي و الأعراف الدبلوماسية بينما يحول بلاده إلى دولة مارقة.
حيث تتمثل خطوته الأخيرة في التهديد من جانب واحد بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران، على الرغم من تصويت مجلس الأمن الدولي ضدها ، في أحد أشكال السياسية السخيفة التي يحاول ترامب فرضها و اتباعها .
وأضافت الصحيفة أن ترامب قد هدد باستخدام آلية " سناب باك" التي تعني في اللغة الإنجليزية الارتداد السريع أو المفاجئ، أو العودة إلى وضع سابق. و هو أمر غير قانوني لأنه سيتطلب من الولايات المتحدة اتخاذ إجراء بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 ، و الذي انتهكته بالفعل عندما انسحبت منه . و قد أشارت الصحيفة إلى أن ترامب ليس لديه أي وضع قانوني يسمح له بتطبيق أي شيء حيال الصفقة أو العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة على إيران.
بالإضافة إلى ذلك ، أوضحت الصحيفة أن الأطراف الأخرى المتبقية في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 لا يزال بإمكانها تمديد العقوبات المفروضة على إيران ، بل و أنها قد أظهرت انفتاحا على فكرة التمديد هذه في بداية الأمر ، حيث أنهم يريدون الحفاظ على الاتفاقية النووية على قيد الحياة كأولوية أولى في هذه المرحلة الهامة . و لكن من ناحية أخرى ، تحاول الولايات المتحدة التنمر على العالم ، و وضع شروط مطلقة مع عدم تقديم أي شيء للطرف الآخر في المقابل .
- الدبلوماسية فن
على الرغم من علاقة موسكو المشحونة مع معظم الدول الغربية ، إلا أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد دفع من أجل الوصول إلى حل ودي من خلال اقتراح عقد قمة افتراضية مع زعماء العالم الآخرين للتفاوض بشأن الوضع العالمي الراهن .
و قد أضافت الصحيفة أنه في الوقت الذي يستمر فيه ترامب بالتعامل مع الأزمة الصحية التي تعاني منها الولايات المتحدة بسبب تفشي فيروس كورونا التاجي المستجد بدون كفاءة بينما يركز على لعب الجولف ، فقد رفض حضور القمة التي طرحها بوتين إلا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي ستعقد في شهر نوفمبر المقبل . في حين أن كبير الدبلوماسيين الأمريكيين قد أظهر افتقاره إلى الدبلوماسية عندما انتقد المملكة المتحدة و فرنسا لرفضهما دعم القرار الأمريكي .
حيث قالت الصحيفة أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد وصف ذلك الرفض بأنه "مؤسف" ، قائلا : " إنه لمن المؤسف حقا أو هذين البلدين لم يدعموا ما طالبت به دول الخليج العربي و ما طالب به الإسرائيليون ".
النهضة نيوز - ترجمة خاصة