أعلنت وزارة النفط السورية عن قرب إغلاق ملف تفجير أنبوب خط الغاز العربي الذي جرى استهدافه بعمل إرهابي صباح أمس، وتسبب بانقطاع الكهرباء عن كامل المحافظات السورية.
وكالة "سانا" الرسمية السورية نقلت عن مدير عام الشركة السورية للغاز بسام طراف قال إن أعمال إصلاح الخط انتهت بشكل كامل وتم البدء بفتح الغاز باتجاه محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية.
المسؤول النفطي السوري كشف إن العمل يجري حاليا على تعزيز الضغط للوصول إلى القيم التشغيلية لمحطات الطاقة الكهربائية، متوقعاً البدء بتشغيل محطتي تشرين ودير علي لتوليد الطاقة خلال الساعات القليلة القادمة للوصول إلى الحمولات التي كانت عليها قبل الاعتداء الإرهابي ما سينعكس بشكل واضح على واقع التيار الكهربائي.
وتعرض خط الغاز العربي المغذي للمنطقة الجنوبية بين منطقة الضمير وعدرا في ريف دمشق لاعتداء فجر أمس ما أدى إلى انقطاع الكهرباء في كل سورية.
ولم تتبنى أي جهة مسؤولية التفجير، في حين اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري أن "داعش" تقف وراءه، دون تقديم أي دليل على صحة تصريحاته.
يذكر أن الأنبوب الذي جرى استهدافه هو الجزء الثالث من خط الغاز العربي الذي يمتد من الأردن إلى منطقة دير علي بريف دمشق في سوريا، وكان من المفترض أن يمتد إلى مدينة كلس التركية، على أن يتم توصيله بخط غاز نابوكو ومن ثم وصله بالقارة الأوروبية. وكان من المتوقع أن يتم الانتهاء من هذا المشروع عام 2010، حيث تم الاتفاق على إنشاء خط الغاز العربي في عام 2000، من أجل تصدير الغاز الطبيعي المصري إلى دول المشرق العربي ومنها إلى أوروبا، وذلك على مراحل عدة.
النهضة نيوز