تتجه جلسات اللجنة الدستورية السورية المنعقدة في جنيف للإيقاف والتأجيل نتيجة اكتشاف أربع إصابات بفيروس "كورنا" بعدما كان أعلن أمس عن ثلاث حالات.
صحيفة " الوطن" المحلية السورية نقلت عن مصادر في جنيف مقر انعقاد مباحثات اللجنة الدستورية السورية، بأن المبعوث الأممي الخاص غير بيدرسون تشاور يوم أمس مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وتم الاتفاق على توجيه طلب إلى السلطات الطبية السويسرية لإجراء الفحوصات المتقدمة، وبناء على نتائجها يتخذ قرار استئناف الجلسات أو إيقافها وتأجيلها إلى وقت لاحق.
المصدر الديبلوماسي الغربي الذي نقلت عنه الصحيفة السورية كشف أن عدد المصابين بفيروس كورونا بلغ عددهم ٤ حيث ألزمت السلطات السويسرية الوفود كافة الحجر في غرفهم داخل مقرات إقامتهم بالفنادق وعدم مغادرتها، وقال المصدر إنه بناء على طلب من الأمم المتحدة سيتم اليوم إجراء فحوصات متقدمة للمصابين الأربعة للكشف عن مرحلة تطور المرض لديهم ودرجة العدوى في الوقت الحالي، وإن كان من الممكن استئناف جلسات الحوار أو الاستمرار بتعليقها، مع الإشارة إلى وجود تحقيق طبي للكشف عمن خالط المصابين الأربعة.
مصادر خاصة لموقع "النهضة نيوز" كشفت ان الإصابات الأربعة توزعت بين الوفد الحكومي لسوري ووفد المعارضة ووفد المجتمع المدني، غير أن الإصابات جميعها كانت قادمة من دمشق
وانطلقت الجولة الثالثة للجنة الدستورية السورية المصغرة أمس، حيث كان من المفروض أن تستمر أعمالها في جنيف حتى يوم الجمعة القادم، غير أن اكتشاف عدد من الإصابات بكورونا بين المشاركين تسبب بتوقفها بعيد ساعات قليلة على بدءها، لتبقى المباحاثات أمام مصير مجهول.
النهضة نيوز