بعد ساعات من انعقاد قمة عمان الثلاثية التي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أرسل الأخير مبعوثاً خاصاً من قبله للقاء الرئيس السوري بشار الأسد ونقل رسالة تؤكد على استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين.
الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية السورية قالت إن الرئيس الأسد تلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي نقلها فالح الفياض مبعوث رئيس الوزراء ورئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق، تمحورت حول تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، واستمرار التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، وجهود مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود بين البلدين..
واللافت في البيان السوري هو الإشارة إلى ان اللقاء تناول التأكيد على أن دحر الإرهاب الذي عانى وما زال يعاني منه الشعبان السوري والعراقي لن يكون إلا على أيديهما وبسواعد الجيشين السوري والعراقي اللذين حققا إنجازات كبيرة على هذا الصعيد، وتمكنا من تحرير معظم الأراضي التي كان الإرهابيون يسيطرون عليها رغم الدعم الخارجي الكبير الذي تلقوه طوال السنوات الماضية.
بيان الرئاسة السورية أشار أيضاً إلى أن الطرفين السوري والعراقي أكدا على أن التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها المنطقة والمخططات الخارجية الخطيرة التي تُرسم لها تستلزم تعاوناً وثيقاً بين دولها من أجل إفشال هذه المخططات ووضع حد للتدخلات الأجنبية في شؤونها.
ويحمل التحرك العراقي تجاه سوريا عدة رسائل لاسيما انه أتى بعيد قمة عمان الثلاثية، وبعيد زيارة الكاظمي للعراق، كما ان تكليف رئيس هيئة الحشد الشعبي بنقل الرسالة شكل رسالة بحد ذاته، وكشف عن حرص عراقي ثابت على عدم المغامرة بأي مشاريع قد تكلف خسارة العراقة مع سوريا.
النهضة نيوز