بعد أن طالب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بسحب اسمه من التداول في ما يخص احتمال ترشيحه لرئاسة الحكومة الجديدة، نقلت قناة الـ"LBC" عن مصادر مقرّبة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، إعلانها أنّ "الاتصالات المتعلقة بتشكيل الحكومة متوقفة، والامور مجمدة حاليا وليس هناك جديد".
وفي سياق متصل، رأت مصادر بعبدا أنّ "هناك 3 احتمالات تقف وراء سحب الحريري اسمه من التداول وهي "أولا ان يكون الحبيب عرف مقامه فتدلل، ثانيا ان يكون الحريري أُحرج فأُخرج، في حين يقول الاحتمال الثالث أن هدفه من ذلك استهداف العهد اذا تمت تسمية شخص اخر من الطائفة السنية واعتباره لا يمثل الطائفة ويتعرض لحملة"، مؤكدةً أن "التأليف لن يحصل قبل التكليف".
كما أكدّت مصادر أخرى أنّ "موقف الحريري نهائي، وهو ليس بصدد طرح أسماء أشخاص آخرين لتولي رئاسة الحكومة"ز
ورأت أنّ "المطلب الأساس اليوم هو اجراء الاستشارات النيابية الملزمة، في وقت الحريري مستعد للتعاون مع أي حكومة تؤدي لانقاذ لبنان ويقبل بها الناس والمجتمع الدولي".
ونفت المصادر نفسها "كل الكلام عن ان السعودية لا تقبل بعودة الحريري"، معتبرة أنه "ليس له أساس من الصحة، والمجتمع الدولي لديه مقومات للحكومات التي يجب أن تتشكل في لبنان، واذا توافرت هذه المقومات بأي حكومة سيدعمونها".
ومن جهة أخرى قال عضو تكتل "لبنان القوي" النائب جورج عطالله في حديث صحافي أنّ "رأينا السياسي كتكتل واطراف في لبنان، أنّ اليوم المعني الأول بتسمية رئيس الحكومة هو الطرف السني في لبنان، وانا لا اوافق على هذا الأمر ولكن بسبب ارباكات الوضع اللبناني وتعقيداته نحن لسنا قادرين أن ندخل بهذا الأمر"، موضحاً أن "التسوية اصبحت مرادفة لصقفة مشبوهة وهذا الكلام غير صحيح. الاتفاق هو سياسي وحدث بين 4 أو 5 كتل سياسية، ومثلما يصبح في كل دول العالم".
النهضة نيوز