موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ابلة فاهيتا تطلق السياسة : فهل تنال صك الغفران ؟

عادل العوفي

بعيدا عن باقي ما صرحت به الدمية الشهيرة “أبلة فاهيتا ” من خلال اطلالتها عبر برنامج “تخاريف ” مع الاعلامية وفاء الكيلاني ,يبدو من الضروري التوقف مليا عند النقطة التي اعتبرتها الكثير من وسائل الاعلام المصرية والعربية “ثانوية ” وهمت جواب “الابلة ” عن سؤال بخصوص ابتعادها عن السياسة .

حيث لمحت الكيلاني انه جاء “بتعليمات و أوامر عليا ” وهو الامر الذي سعت الدمية لنفيه والتهرب منه عبر طرح مصطلح “مهذب ” بالقول انها “مجرد نصائح وهي أخذتها بعين الاعتبار ” ثم عادت لتبرر ان “السياسة هي من تفرقنا لذلك تركتها ” .

هذا “التفصيل ” وان لم يخصص له حيز أكبر رغم انه المنطقي والمفروض في ظل غياب او بالاحرى “تغييب ” برنامج ابلة فاهيتا عن الشاشة لاسيما انه تم الاعلان عن تحديد موعد جديد لعودته دون ان يبصر النور فعلا حتى وان بدت الدمية السليطة اللسان “وديعة ” وقد “استفادت من الدروس ” ومستعدة للقبول بالشروط التي تسمح لقناة سي بي سي بادراجه مجددا عبر خريطتها البرامجية وهو الذي يحظى بمتابعة كبيرة .

فهل تصريحها “المسالم ” عبر “تخاريف ” تمهيد لرؤية ابلة فاهيتا المتهمة سابقا “بالتجسس ” تعود للشاشة بثوب جديد واسلوب اخر بعيد عن ذاك الذي منحها شهرة واسعة تجاوزت حدود المحروسة ؟

وكانت “الابلة ” قد اثارت جدلا عارما بفعل تعليقاتها الجريئة بالاضافة الى تهكمها وسخريتها من الوضع في مصر ولعل من اشهر ما جاء على لسانها ويهم الحلقة التي استضافت فيها الاعلامية لميس الحديدي وتلمحيها “الشهير ” عن شخصية “اشرف باشا ” الضابط الذي يعطي تعليماته للاعلاميين وهو نفس الشخصية التي اكدتها فيما بعد تسريبات بعض القنوات المعارضة لنظام عبد الفتاح السيسي .

فهل ستنال ابلة فاهيتا “صك الغفران ” قريبا ؟