منظمة الصحة العالمية: نهدف إلى إنهاء جائحة فيروس كورونا في غضون عامين

منظمة الصحة العالمية: نهدف إلى إنهاء جائحة فيروس كورونا في غضون عامين منظمة الصحة العالمية: نهدف إلى إنهاء جائحة فيروس كورونا في غضون عامين
صرح رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن هدف المنظمة الأساسي في هذه المرحلة هو إنهاء جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد في غضون عامين، والذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

صرح رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن هدف المنظمة الأساسي في هذه المرحلة هو إنهاء جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد في غضون عامين، والذي ظهر لأول مرة في مدينة ووهان الصينية أواخر العام الماضي.

وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي شهدت فيه كوريا الجنوبية زيادة كبيرة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث أبلغت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها عن 332 حالة إصابة جديدة في اليوم التاسع على التوالي من الزيادات ثلاثية الأرقام، وقد بلغت عدد حالات الإصابة حتى الآن 17002 حالة، بما في ذلك 309 حالة وفاة.

وتجدر الإشارة إلى أن كوريا الجنوبية قد حظرت جميع التجمعات الكبيرة، وأعلنت إغلاق الملاهي الليلية والكنائس وجميع دور العبادة في البلاد، كما ومنعت مشجعي الرياضات الاحترافية من حضور أي حدث رياضي، وإعادة إعلانها من جديد صباح اليوم السبت ضمن جهودها لمكافحة تفشي جائحة فيروس كورونا التاجي المستجد.

وفي حين أن معظم الحالات الجديدة جاءت من منطقة العاصمة سيول ذات الكثافة السكانية العالية، والتي كانت مركزا للطفرة الفيروسية في الأسابيع الأخيرة، إلا أنه قد تم الإبلاغ عن إصابات جديدة في كل مدينة وبلدة رئيسية في البلاد، مما يثير مخاوف من أن عمليات الانتقال قد بدأت في الخروج عن نطاق السيطرة بالفعل.

واعتباراً من يوم أمس الجمعة، تم تسجيل أكثر من 700 إصابة بكنيسة في سيول يقودها ناقد صريح لرئيس الدولة، كما وتم نقل قس كنيسة "سارانج جيل"، جون كوانغ هون إلى المستشفى بعد اصابته بالفيروس التاجي يوم الاثنين، وذلك بعد مشاركته في احتجاج مناهض للحكومة خلال الأسبوع الماضي حيث تبادل ميكروفونا على خشبة المسرح مع نشطاء آخرين.

وفي حديثه في مقر منظمة الصحة العالمية بمدينة جنيف صباح اليوم، قال غيبريسوس أن جائحة الإنفلونزا الإسبانية التي ضربت العالم عام 1918 استغرقت عامين للتغلب عليها بالكامل.

لكنه قال أن التطورات الحالية في التكنولوجيا يمكن أن تمكن العالم من التغلب على هذه الجائحة الفيروسية في وقت أقصر. وأضاف: " إن زيادة التواصل بين الناس سيكون سبباً في زيادة انتقال العدوى بين الناس بلا شك. كما وأود أن ألفت الانتباه إلى أنه لدينا التكنولوجيا والمعرفة الكافية للتغلب على هذه الجائحة، وأكد على أهمية الوحدة الوطنية والتضامن العالمي".

النهضة نيوز