موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

أوبك ستخفض إنتاج النفط بـ800 ألف برميل يوميا

كشف مصدر مطلع بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، الجمعة، أن المنظمة ستخفض إنتاجها بنحو 800 ألف برميل يوميا.

جاء ذلك بعدما انخفضت أسعار النفط بنحو 3%، الخميس، على إثر ختام اجتماع دول أوبك وحلفائها دون الإعلان عن قرار بخصوص خفض إنتاج الخام، وفقا لما أوردته “رويترز”.

وأشار المصدر إلى موافقة إيران على حجم خفض الإنتاج، واقتراح بأن يخفض المستقلون نحو 400 ألف برميل يوميا، مضيفا: “لكننا ما زلنا في حاجة للاجتماع”، في إشارة إلى انتظار موقف روسيا من الالتزام بخفض الإنتاج، باعتبارها أحد أكبر المنتجين خارج المنظمة، وثاني أكبر منتج في العالم حاليا.

وفي هذا الإطار، غادر وزير الطاقة الروسي، “ألكسندر نوفاك”، فيينا في وقت سابق عائدا إلى بلاده لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”، في سان بطرسبرج.

وصرح وزير الطاقة السعودي “خالد الفالح”،  الخميس، بأن “أوبك” تحتاج لتعاون روسيا، مضيفا أن “من المرجح أن يتم اتخاذ قرار بحلول مساء الجمعة”.

وإذا ما وافقت روسيا على حصة خفض الإنتاج فإن إجمالي كبح المعروض العالمي سيصل إلى مليون و200 ألف برميل يوميا.

لكن “نوفاك” سبق أن صرح، الخميس، بأن “الأحوال الجوية خلال فصل الشتاء الروسي تجعل من الصعب على روسيا الخفض أكثر من دول أخرى”، ملمحا بذلك إلى أن جهدا روسيا في هذا الاتجاه قد لا يأتي إلا في وقت لاحق.

وما زالت “أوبك” تعاني من ركود الأسعار الذي جاء بعد قرارها زيادة الإنتاج في نهاية 2014 من أجل استعادة حصص السوق من النفط الصخري الأمريكي. وتراجعت الأسعار إلى 45 دولارا للبرميل الواحد في يناير/كانون الثاني 2015، ما أضعف اقتصادات الدول النفطية.

ومنذ ذلك الحين، سمح تحالف المنظمة مع منتجين آخرين، بينهم روسيا، لها بالمساهمة في زيادة أسعار الخام حتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وخفف المنتجون، في يونيو/حزيران الماضي، قواعد الانضباط بهدف السماح لروسيا والسعودية باستخراج كميات أكبر من النفط من أجل تعويض الخروج المتوقع للنفط الإيراني من الأسواق.

وأعلنت الولايات المتحدة إعادة فرض العقوبات على صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر/تشرين الثاني ما كان يفترض أن يؤدي إلى خفض العرض العالمي، لكنها استثنت في اللحظة الأخيرة من القرار 8 دول مستوردة لهذا النفط بمستويات أكبر من تلك التي كانت تتوقعها الأسواق.

وأدى هذا القرار إلى انخفاض الأسعار في الشهرين الأخيرين ما ألغى الأرباح التي تحققت منذ مطلع 2017.