موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

ضد الظلم والعقوبات المجحفة على “السجن المركزي الغزي ” :شيرين البطريخي تدخل اضرابا جديدا عن الطعام

 

عادل العوفي

 

يكفي ذكر اسم “شيرين البطريخي ” امام اي غزاوي حتى تتبادر الى الذهن مواقفها البطولية واصرارها الفريد على الوقوف ضد الظلم والقهر والتمييز الذي يطال ابناء غزة وفلسطين بشكل عام ,الكثيرون مازالوا يتذكرون اضرابها الاسطوري عن الطعام امام مقر وكالة غوث اللاجئين من اجل نيل ابسط حقوقها المتمثل في نيل وظيفة تضمن بها قوت يومها وحياة كريمة لوالدتها المريضة .

اليوم توصلنا ببيان هام من شيرين يفيد بدخولها مجددا اضرابا عن الطعام في صرخة جديدة تطلقها ضد الاوضاع المأساوية لما اسمته “السجن المركزي الغزي ” ومطالبتها بإنهاء الانقسام ورفع العقوبات المجحفة عن القطاع وغيرها من الامور المنطقية التي يرددها اي مواطن فلسطيني ..

البيان الذي صاغته ابنة غزة وينفرد موقع “النهضة ” بنشره يحمل في طياته تفاصيل اوفى واكبر لخطوة الفلسطينية  الشجاعة شيرين البطريخي وهذا نصه :

إيمانا مني بأن طريق الحرية بدايته الثورة على الظلم ،ومراعاة لما يعانيهأهل هذا السجن المركزي الغزي المتمثل بقطع رواتب البعض ،وخصم رواتبالبعض، واحالة البعض للتقاعد المبكر وتقليص ساعات الكهرباء وانعدامأدنى مقومات الحياة لألاف الأسر المستورة ،واغلاق سبل النجاة أمامالشباب وضياع هويتهم والمتاجرة بدماء الشهداء ونظرا للتمويه والتسويفوالكذب على العقول بما يسمى مصالحة(الفاشلة بذريعة عدم التمكين منجهة وعدم التسليم من جهة أخرى) لإغراقنا أكثر في العذاب حتى نعتاد عليهكما اعتدنا على أربع ساعات كهرباء ،و الكثير الكثير ..

قررت أنا المواطنة التي لا راتب لها لِيُقطع أو يُخصم نصفه أن أضرب عنالطعام حتى يتراجع السيد الرئيس عن قراراته المجحفة بحق الأبرياء ويرفعالعقوبات، وحتى يتراجع متنفذو حكومة غزة هم الآخرون عن تعنتهم ،ونظراوإيمانا منا بأن هناك أيد خفية وأخرى ظاهرة مستفيدة من انقسام القادةالقائمين على أمورنا نعلن للعالم أجمع ولفلسطين بشكل خاص أن الانقسامليس بيننا نحن الأبناء فكل بيت به منتمٍ لحزب وأخٍ آخر منتم لحزب آخر إنماالانقسام بين القادة السياسيين الكبار ،لذلك لا يهمنا إن تصالحوا أماستمروا في الانقسام ما يهمنا هو أن يخرجونا من دائرة اقتتالهم علىالسلطة واقتسام الأموال التي تأتي لتنمية البلد وحل مشاكله، ما يهمنا هوالعيش بكرامة دون المساس أو الاقتراب أو التهديد بالرواتب والوظائفوالحياة وما تبقى لنا من أحلام مؤجلة ..

سأفعل هذا بمفردي لأنني أخشى أن لا يصمد أحد حتى اللحظة الأخيرةوأخشى أن يحرفوا هذا وفقا لأجندتهم الخاصة ،ومن يخرج قائلا هذا انتحارفهو إما موظف في مؤسسة خاصة أو لديه مصدر دخل خاص أو مأجور..سألتزم البيت ولن أقيم خيمة اعتصام كي لا تكون مسرحا للأحزاب ومعرضاللبهلوانيين ،وعليه وجب التنويه إلى إن هذا العمل أتى فرديا كي أفوت علىأصحاب المصالح انتهازية وفرصة تحريفه لمصالحهم وبما يخدمهم..

كما أنني أخاطب من كان في قلبه مثقال ذرة من إنسانية وفي جسده مثقالذرة من رجولة بأن يحتوي الموقف ، وعلى الإعلاميين أن يكونوا حياديين ولايتاجروا في القضية ..استعداد في أي وقت للخضوع لفحص طبي دقيق منقبل الأطباء للتأكد من صحة اضرابي ..

لذا عليكم مساندتي ودعمي والوقوف بجانبي بشتى الوسائل لإسقاط الظلماخرجوا صوب معبر ابرز حيث بوابة الوصول للشق الآخر من الوطن ،اخرجوا، وانصبوا خيمة اعتصام أمام بيت السيد الرئيس حتى يتراجع عن قراراتهويعيد الحياة لأهلنا المقطوعة أنفاسهم ،اخرجوا أمام كل بيت مسؤول هنا فيغزة وهناك في الضفة ،فإما الحياة بكرامة وإما الحياة بكرامة.. 

أعلم بأنكم لن تتركوني فريسة للموت وأنتم تنظرون ،فإن نصرتموني وتغيرالواقع لن أندم على الوجع الذي سألاقيه،،،وإن خذلتموني فسأجزم أن لارجل في هذا البلد وحينها أنتم تستحقون الظلم الذي يمارس عليكم.. إنالوحدة الوطنية التي يتغنون بها على حساب أرواحنا ،مباركة عليهم إنحدثت معجزة وتحققت ،أما نحن الشعب فيوحدنا الوجع والألم والإيمان والكرامة والإنسانية التي غابت عنهم وانتزعت منهم، أما آن لهذا الشعب بأنيستيقظ من غفوته؟

عندما نفرغ من رفع الظلم وإعادة الأنفاس التي سُلبت من حياتنا وننشرالوعي بيننا حينها ستبدأ معركتنا مع الاحتلال ،فالأرض لن تعود بيوم وليلةوقبلها يلزمنا اعتماد على النفس واعداد جيد وتحمل مسؤولية وإدارة جيدةوصلاح الأنفس والعدل العدل العدل ..

غدا اليوم الأول زمانيا ..واليوم كان الأول فعليا..

شيرين البطريخي  

 

عادل العوفي

 

يكفي ذكر اسم “شيرين البطريخي ” امام اي غزاوي حتى تتبادر الى الذهن مواقفها البطولية واصرارها الفريد على الوقوف ضد الظلم والقهر والتمييز الذي يطال ابناء غزة وفلسطين بشكل عام ,الكثيرون مازالوا يتذكرون اضرابها الاسطوري عن الطعام امام مقر وكالة غوث اللاجئين من اجل نيل ابسط حقوقها المتمثل في نيل وظيفة تضمن بها قوت يومها وحياة كريمة لوالدتها المريضة .

اليوم توصلنا ببيان هام من شيرين يفيد بدخولها مجددا اضرابا عن الطعام في صرخة جديدة تطلقها ضد الاوضاع المأساوية لما اسمته “السجن المركزي الغزي ” ومطالبتها بإنهاء الانقسام ورفع العقوبات المجحفة عن القطاع وغيرها من الامور المنطقية التي يرددها اي مواطن فلسطيني ..

البيان الذي صاغته ابنة غزة وينفرد موقع “النهضة ” بنشره يحمل في طياته تفاصيل اوفى واكبر لخطوة الفلسطينية  الشجاعة شيرين البطريخي وهذا نصه :

إيمانا مني بأن طريق الحرية بدايته الثورة على الظلم ،ومراعاة لما يعانيهأهل هذا السجن المركزي الغزي المتمثل بقطع رواتب البعض ،وخصم رواتبالبعض، واحالة البعض للتقاعد المبكر وتقليص ساعات الكهرباء وانعدامأدنى مقومات الحياة لألاف الأسر المستورة ،واغلاق سبل النجاة أمامالشباب وضياع هويتهم والمتاجرة بدماء الشهداء ونظرا للتمويه والتسويفوالكذب على العقول بما يسمى مصالحة(الفاشلة بذريعة عدم التمكين منجهة وعدم التسليم من جهة أخرى) لإغراقنا أكثر في العذاب حتى نعتاد عليهكما اعتدنا على أربع ساعات كهرباء ،و الكثير الكثير ..

قررت أنا المواطنة التي لا راتب لها لِيُقطع أو يُخصم نصفه أن أضرب عنالطعام حتى يتراجع السيد الرئيس عن قراراته المجحفة بحق الأبرياء ويرفعالعقوبات، وحتى يتراجع متنفذو حكومة غزة هم الآخرون عن تعنتهم ،ونظراوإيمانا منا بأن هناك أيد خفية وأخرى ظاهرة مستفيدة من انقسام القادةالقائمين على أمورنا نعلن للعالم أجمع ولفلسطين بشكل خاص أن الانقسامليس بيننا نحن الأبناء فكل بيت به منتمٍ لحزب وأخٍ آخر منتم لحزب آخر إنماالانقسام بين القادة السياسيين الكبار ،لذلك لا يهمنا إن تصالحوا أماستمروا في الانقسام ما يهمنا هو أن يخرجونا من دائرة اقتتالهم علىالسلطة واقتسام الأموال التي تأتي لتنمية البلد وحل مشاكله، ما يهمنا هوالعيش بكرامة دون المساس أو الاقتراب أو التهديد بالرواتب والوظائفوالحياة وما تبقى لنا من أحلام مؤجلة ..

سأفعل هذا بمفردي لأنني أخشى أن لا يصمد أحد حتى اللحظة الأخيرةوأخشى أن يحرفوا هذا وفقا لأجندتهم الخاصة ،ومن يخرج قائلا هذا انتحارفهو إما موظف في مؤسسة خاصة أو لديه مصدر دخل خاص أو مأجور..سألتزم البيت ولن أقيم خيمة اعتصام كي لا تكون مسرحا للأحزاب ومعرضاللبهلوانيين ،وعليه وجب التنويه إلى إن هذا العمل أتى فرديا كي أفوت علىأصحاب المصالح انتهازية وفرصة تحريفه لمصالحهم وبما يخدمهم..

كما أنني أخاطب من كان في قلبه مثقال ذرة من إنسانية وفي جسده مثقالذرة من رجولة بأن يحتوي الموقف ، وعلى الإعلاميين أن يكونوا حياديين ولايتاجروا في القضية ..استعداد في أي وقت للخضوع لفحص طبي دقيق منقبل الأطباء للتأكد من صحة اضرابي ..

لذا عليكم مساندتي ودعمي والوقوف بجانبي بشتى الوسائل لإسقاط الظلماخرجوا صوب معبر ابرز حيث بوابة الوصول للشق الآخر من الوطن ،اخرجوا، وانصبوا خيمة اعتصام أمام بيت السيد الرئيس حتى يتراجع عن قراراتهويعيد الحياة لأهلنا المقطوعة أنفاسهم ،اخرجوا أمام كل بيت مسؤول هنا فيغزة وهناك في الضفة ،فإما الحياة بكرامة وإما الحياة بكرامة.. 

أعلم بأنكم لن تتركوني فريسة للموت وأنتم تنظرون ،فإن نصرتموني وتغيرالواقع لن أندم على الوجع الذي سألاقيه،،،وإن خذلتموني فسأجزم أن لارجل في هذا البلد وحينها أنتم تستحقون الظلم الذي يمارس عليكم.. إنالوحدة الوطنية التي يتغنون بها على حساب أرواحنا ،مباركة عليهم إنحدثت معجزة وتحققت ،أما نحن الشعب فيوحدنا الوجع والألم والإيمان والكرامة والإنسانية التي غابت عنهم وانتزعت منهم، أما آن لهذا الشعب بأنيستيقظ من غفوته؟

عندما نفرغ من رفع الظلم وإعادة الأنفاس التي سُلبت من حياتنا وننشرالوعي بيننا حينها ستبدأ معركتنا مع الاحتلال ،فالأرض لن تعود بيوم وليلةوقبلها يلزمنا اعتماد على النفس واعداد جيد وتحمل مسؤولية وإدارة جيدةوصلاح الأنفس والعدل العدل العدل ..

غدا اليوم الأول زمانيا ..واليوم كان الأول فعليا..

شيرين البطريخي  

 

المصدر:  النهضة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

النهضة موقع عربي إخباري ثقافي إقتصادي, يهتم بقضايا الإنسان العادلة وينتصر لها بأي أرض وميدان كانت, ننشد النهضة لشعوبنا بعدما استوطنت أمية الحرف والفكر فيها وتم إستلاب وعيها, النهضة هي منبر لكل فكر حر يسعى للتنوير ولنشر المعرفة المنشودة لإستعادة الوعي الجمعيِ العربيِ المسلوب.

Copyright © 2018 Alnahda News

Powered BY