موقع النهضة نيوز
الخبر بجانبك.

الأصول الفكرية للتكفير والقتل والتفجير, قتل اقباط مصر نموذجاً

شاكر زلوم:كاتب عربي مقدسي

 

بالأمس اعتدى تكفيريون على حافلة تقل اقباطاً في صعيد مصر فقتل وجرح العشرات من الأبرياء, تبنت داعش المسؤولية عن هذا العمل البشع والفظيع, ليس غريباً على داعش ارتكاب الفظائع بحق مخالفيها في المعتقد فداعش لم توفر مخالفاً إلا وناله من إجرامها نصيب,

في سوريا والعراق قتلت داعش على أسس عقدية المسلمين الشيعة, العلويين, الدروز, الإسماعيليين والسنة المخالفين لها وكما المسيحيين والإيزيديين ولمكافحة هذه الجرائم وجب على المفكرين بحث ظاهرة داعش وأسباب تمددها بين قطاعات واسعة من المجتمع, هذا الأمر يتطلب وقفة جادة لبحث اسبابها, وعلى عجالة أستطيع أن ألخصها بالآتي:

1-   فشل المنظومة التعليمية والتربوية  في البلاد العربية والإسلامية

2-   إحياء ما ورد في كتب الموروث من مفاهيم تحرض على الكراهية والجريمة ككتب ابن تيمية وابن القيم وبن عبد الوهاب وإغفال كتب ابن رشد وابن سينا وابا علاء المعري وغيرهم من الكتاب العظماء في تاريخنا.

3-   التمدد الوهابي ومدارسه التكفيرية بفعل المال السعودي.

4-  غياب العدالة الإجتماعية وارتفاع منسوب الفقر لدى قطاعات واسعة من الشعوب العربية نتيجة للفساد المنهجي في الدوال العربية بفعل وصفات صناديق وبنوك المال الإستعمارية,

5-  عدم مواجهة الفكر التكفيري الظلامي بفكر ديني عقلاني وتنويري.

6-  إحياء وتفعيل دور المرأة في المجتمع من خلال تعليمها وتأهيلها لأخذ دورها في عجلة الإقتصاد فالأم إما أن تكون رافعة للمجتمع او العكس.

 

العناوين اعلاة تحتاج لجهد كبير لكتاب ومؤسسات ابحاث من ذوي وذوات الاختصاصات المناسبة لبحثها وتعميم نتائجها, يبقى من غير المعقول ان تترك الأمور على عواهنها  لتستمر الجرائم فالحلول الأمنية لن توقف الإرهاب مهما كانت الحلول الأمنية عنيفة وقاسية.

بعجالة هل يستقيم تدريس فكر ابن تيمية وبن عبد الوهاب بكل ما فيهما من جرائم مع معطيات العصر؟ اليكم شذرات من فيض ما قال ابن تيمية بكتبه عن مخالفيه :

–        الباطنية كفار، كفرهم أشد من كفر اليهود والنصارى، بإجماع المسلمين، لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح ذبائحهم، ولا يُدفنون فى مقابر المسلمين، ولا يُصلى عليهم، ولا يجوز استخدامهم فى ثغور المسلمين، ولا فى حصونهم، ولا يكونون ضمن جندهم ».

 

–        قال عن الصوفية: « إذا اتضح كفر هؤلاء فيجب قتالهم، وتكفيرهم، ومن شك فى كفرهم فهو كافر، ويجب عقوبة من ساعدهم، أو انتسب إليهم أو مدحهم، بل عقوبة من ترك مساعدة المسلمين على قتالهم وهو قادر على ذلك ».

 

–        قال عن الشيعة: « الرافضة يجب قتالهم، وهم أولى بالمقاتلة من الخوارج».

 

–        قال عن الأقباط: « الوالى له حق فى هدم كل الكنائس والمدن التى بناها المسلمون فى الأرض التى احتلوها، لا يجوز بناء كنائس فيها ».وأجاز مصادرة الكنائس، وأكد أن مفهوم الصَّغار فى إعطاء الجزية هو « أن يقوموا للمسلمين من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس ولا يتشبهوا بالمسلمين فى شىء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا يتكنوا بكناهم ولا يركبوا سرجاً ولا يتقلدوا سيفاً ولا يتخذوا شيئاً من سلاحهم ولا ينقشوا خواتيمهم بالعربية … إلخ».

 

–        “وجوب إهانة غير المسلم وإهانة مقدساته.”

 

أما ما ورد بكتبه عن العلم والعلوم فإليكم بعض من فيضه:

–        “علم الرياضيات والفلك كثير التعب قليل الفائدة ”

–        “اكتساب الفضائل بالاستغناء عن القراءة والكتابة أكمل وأوفق”

–        “الكيميائيون يضاهون خلق الله، والكيمياء لا تصح في العقل ولا تجوز في الشرع ”

لقد اقتبست ما ود من مجلديّ الباحث رائد السمهوري «نقد الخطاب السلفي ــــ ابن تيمية نموذجاً»